64 إن كبّلتني المواعيد،فاتني الآتي،سيشهد رحيق الشهد،وتفوز الكلمة بالتفاصيل… ــــــ أعذريني إن تعثّرتُ في ظلّك… ــــــ قطفتُ منها نظرات العشق،فزرعت عيونًا متشابهة… ــــــ سقتني كوبًا من العصير،فحدث إعصارًافي كبدي. ــــــ نامت مفتوحة العينين،حتى نامت. ــــــ أهديتها وردة،فأثمرت رائحة ندايا،سألتُ باقتي:أنا لا أعرف اسم عطركِ… ــــــ كل الكلام مناسبًا لها،إلّا أنا،في الأحلام أرى كل شيء بها… ــــــ الليل ظلام…والنهار سلام…وهي بين الليل والنهار غرام. ــــــ في الخاص…أنتِ التي من أجلكِتحطّمت المشاعر…في العام… للجميع،لابد أن يستقر كل كائن بشري…وتتكاثف مشاعر الأبناء… ــــــ منذ أن رأيتكِ…نسيتُ رموش عيونيفي الاتجاه المعاكس… ــــــ لا أطيل الكلام عنكِ،يكفيكِ قصرًا…إنّكِ قصيرة جدًّا… ــــــ الشاعر…كشَعْركِ إن وصفته خيوطًا منسيّة…لهذا الشِّعرِ حرّيّة،أقبّل شِعريوأخفيه في شارع الحرية…فهو حالم في أرض العبارة… ــــــ قلتُ لكِ:لا تطيلي الانتظار،فوجدتكِ تلفتين الأنظار. ــــــ اعتبرتكِ فؤادي الذيينبض حنيني،دقّت نواقيس العشق،فنامت كائنات الليل. ،- دندنات الومضة محمد الزيتوني لعماريكاتب وشاعر – تونس