338 شبّت في ضلوعي النيران، والبخوت عيّت وما كانت تبيني، والّي هوّن عليه لفراڤ ما بان، بحور الكون ما تطفي حنيني. شالسّواة؟ والحبيب مِرتاب، أكلّمه ما يردّ الجواب، والدّمع غرّڤ لهداب، وغيابه زوّد هالعذاب. بسبّة النُّفوس الدِّنيّة، صرنا نِمُرّ مرور الأغراب، تهنا وما عاد نعرف لِنا ثِنيّة،كيف… بعد هالعشڤ والرّاس الي شاب،يتبع خطاوي الناس الرِّديّة. مشى ورحل والجرح ما طاب،وراحت أيّامنا الهنِيّة، يا ليت ما حسبته مالأحباب،ولا خلّيته لڤلبي رِزيّة. الروائية والشاعرة حنان الشلي