الخميس, سبتمبر 24, 2026
الرئيسية » المجلّة الثقافية نيابوليس تنعى الشاعر التونسي الحبيب الميساوي

المجلّة الثقافية نيابوليس تنعى الشاعر التونسي الحبيب الميساوي

90 زائر 1 دقائق اقرأ

ببالغ الحزن والأسى، وصلنا خبر رحيل الشاعر الشعبي التونسي الحبيب الميساوي، أحد الأصوات الشعرية التي كان لها حضورها في المشهد الثقافي والشعبي التونسي، وأحد أبناء سبيطلة الذين حملوا في قصائدهم ذاكرة المكان وروح الناس وملامح الموروث التونسي.

كان الفقيد حاضرًا في عدد من التظاهرات والأمسيات الشعرية والثقافية، وشارك في لقاءات احتفت بالشعر الشعبي والتراث والهوية، كما عُرف بحضوره في المهرجانات والملتقيات، وكرّم تقديرًا لتجربته الشعرية. وقد جمعته بالمجلّة الثقافية نيابوليس لقاءات وتظاهرات تركت في ذاكرتنا أثرًا طيبًا، وكان واحدًا من الشعراء الذين شاركوا في فضائها الثقافي والإبداعي.

برحيله، تفقد الساحة الشعرية الشعبية التونسية صوتًا من أصواتها، وتفقد نيابوليس شاعرًا وصديقًا ورفيقًا في عدد من محطاتها الثقافية. وستبقى قصائده وحضوره بين الشعراء والقرّاء جزءًا من الذاكرة التي لا يغيب عنها أصحاب الكلمة الصادقة.

تتقدّم المجلّة الثقافية نيابوليس بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وأهله، وأصدقائه، وإلى الأسرة الثقافية والشعرية في تونس.

رحم الله الشاعر الحبيب الميساوي، وأسكنه فسيح جناته، وأبقى شعره وذكراه حيَّين في ذاكرة الثقافة التونسية.

المجلّة الثقافية نيابوليس
فريق التحرير

  • رئيس التحرير تونس
    المـجلّـة الرقمية نيـابوليس هي مـجلّـة إخبارية ثقافية فنية وفكرية واجتماعية وهي مـجلّـة غير ربحية تسعى إلى الارتقاء بالوعي والمستوى الفكري والإنساني للناشئة والشباب، وتدعم التظاهرات واللقاءات بين المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين. موقع المـجلّـة الرقمية نيـابوليس بوابتك لمتابعة الأخبار الحينية والمعلومات الصحيحة موقعنا الإخباري يحرص دائما على تقديم كل ما هو صحيح وآني ونحرص دائما على الشفافية والحياد الموضوعي وتقديم الرأي والرأي الآخر مع احترام الاختلاف وحقوق الانسان.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.