معمّر السفياني شاعر نثر يمني من مواليد سنة 1982 بمحافظة تعز. يُعدّ من الأصوات البارزة في قصيدة النثر، وقد نال عدّة شهادات دكتوراه فخرية من منتديات عربية ودولية تقديرًا لإسهاماته الأدبية. يشغل عضوية مجلة الأمة الدولية ببنغلاديش، ومجلة ديلي جراف العربية بمصر، ورابطة اتحاد الكتّاب العالمي. نُشرت أعماله في عدد من المجلات العربية والدولية، مؤكدة حضور صوته الشعري ورؤيته الإبداعية الخاصة في المشهد الأدبي المعاصر.
فلسطينية مؤمنة بعدالة قضية شعبها، كاتبة وباحثة، لها مقالات كمنشورة في جريدة القدس الفلسطينية ومواقع إلكترونية متعددة. - حتى نيسان 2024، كانت تعمل باحثة قانونية في وزارة التنمية الاجتماعية، وكانت تدرجت في عدة مهام داخل الوزارة منها مرشدة حماية الأسرة في مديرية رام الله. حاليا متفرغة لدراسة الماجستير تخصص قانون جنائي وعلوم إجرام في جامعة تونس المنار- تونس العاصمة، وتقيم هناك لغرض الدراسة. - بالإضافة لذلك هي أيضا طالبة ماجستير أوشكت على إنهاء رسالة الماجستير، تخصص فلسفة واستراتيجيا اللاعنف، الكلية الجامعية للاعنف وحقوق الإنسان " أونور"، بيروت، لبنان. حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصصين في القانون من الكلية العصرية الجامعية- رام الله، وعلم النفس من جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - حاصلة على العديد من التدريبات، وشاركت في عشرات المؤتمرات واللقاءات التلفزيونية والإذاعية. - لها ورقة بحثية نشرت في كتاب بعنوان: المقاومة الشعبية في فلسطين، نشره مركز السبيل للاهوت التحرر. من مقالاتها: - في ظلال أعياد الميلاد المجيدة. - ذهب الاستعمار وبقيت سن باتريس لومومبا. - كلمات في رحيل جان ماري موللر. - متلازمة الأنثى الشريرة. - درس من التاريخ لغزة وللمستقبل. - ماذا بعد رفح؟ - قدر أم مسؤولية. - مثقفون في وجه التغيير.
الاسم: إدريس أبورزق البلد : المغرب المدينة: سطات الإقامة : المملكة العربية السعودية المجال الأدبي: الكتابة الأدبية أنا إدريس أبورزق، قارئ شغوف وكاتب مهتم بنقل التجارب الإنسانية إلى مساحات أوسع من التأمل والفهم، متأثرٌ بالأدب العالمي، خاصة الأدب الروسي، وتفاعلاته مع القضايا الإنسانية. ولدت في عام 1977، وترعرعت في البادية، حيث تلقيت تعليمي الابتدائي قبل الانتقال إلى مدينة سطات لمتابعة دراستي في السلك الإعدادي والثانوي. وبرغم انقطاعي عن الدراسة عام 1998 قبل الحصول على شهادة الباكالوريا، كانت هذه المرحلة بداية لقاء عميق مع عالم الأدب. عملت في مكتبة أضاءت طريقي نحو القراءة، حتى أصبحت مولعًا بنهَم مطالعة الأدب العالمي المترجم إلى اللغة العربية. هذا الشغف تطور على مدار سنوات، حيث تمكنت من قراءة ما يزيد عن 1000 عمل روائي خلال 23 وعشرين سنة حتى عام 2021، الأمر الذي عمّق رؤيتي الأدبية وفتح أمامي آفاقًا فكرية جديدة. قررت العودة إلى الدراسة مجددًا، فاجتزت الباكالوريا الحرة عام 2021 والتحقت بجامعة سطات لدراسة القانون. وفي عام 2024، حصلت على الإجازة في القانون العام، مؤكدًا بذلك أن السعي لتحقيق الأحلام لا يتوقف عند أي مرحلة. على صعيد الإبداع الأدبي، أصدرتُ عدة أعمال مميزة، منها مجموعات قصصية مثل: "أنفاس الوداع"، "رسائل من كائنات منسية"، "صوت الحياة عبر مراحل العمر"، " أصوات في العتمة" ورواية بعنوان "على حافة الوداع". كما لدي مجموعة خواطر تحت عنوان "مرايا الروح" التي تُسلط الضوء على معاناة المرأة بكل تفاصيلها الإنسانية. و اعمال أخرى اقوم بنشرها حاليا على العديد من المنصات ورغم أن أياً من هذه الأعمال لم يكتب له أن يُطبع، إلا أنها لاقت صدى واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث كنت أشاركها مع المتابعين. وبحمد الله تم نشر كتاب الكتروني بعنوان اصوات في العتمة تحت إشراف مجلة نور الثقافية أسعى من خلال كتاباتي إلى الغوص في أعماق النفس البشرية، واستكشاف زواياها المختلفة وصراعاتها الداخلية، وهذا ليس مجرد صدفة، بل هو نتيجة تأثري العميق بالأدب الروسي المعروف بتأمله الفريد في خبايا النفس الإنسانية، بالإضافة إلى التجارب الحياتية التي أثرت في مساري الإبداعي. أعتبر الكتابة وسيلةً تجمع بين القلب والعقل، وهدفي الدائم هو مشاركة الأفكار والقصص التي تعبّر عن عمق التجربة الإنسانية، وتلامس هموم وأحلام القارئ أينما كان. رحلتي الأدبية والفكرية علامة فارقة في حياتي، وأتطلع دائمًا إلى فتح صفحات جديدة من الإبداع والحوار الثقافي. إدريس ابورزق
خولة ساعي … . أكتب منذ سنوات بدافع شغف داخلي يجعل من الكلمة بيتًا ومن الحبر ملاذًا. أتنقل بين الشعر والخواطر والنصوص الحرة، أبحث من خلالها عن الضوء وسط العتمة، وعن الجمال في تفاصيل الحياة. الكتابة بالنسبة لي ليست ترفًا، بل متنفسًا عميقًا، وفعل مقاومة مطلوب. تكويني الأكاديمي ليس أدبيًا، فأنا عصامية التكوين، صانعة عطور وممارسة في البرمجة اللغوية العصبية، أمزج كل ما تعلمته في حياتي في كل ما أفعل. فتجدني أحيانًا أصنع عطرا يحرك الذاكرة الشمية لامرأة في طفولتها كانت تسرق الياسمين وأحيانًا أكتب نصًا برائحة الدم الممزوج بعبير أرض فلسطين. لي كتاب في اختصاصي بعنوان «فلسفة الجمال بين السيكولوجيا والطبيعة»، يتناول الصناعات التجميلية الطبيعية والعطور. أؤمن أن الأدب مرآة الروح وصوت القلب، ولهذا أكتب وأسعى أن تترك كلماتي البسيطة أثرًا إنسانيًا صادقًا.»
سليمى السرايري شاعرة وفنانة تشكيلية تونسية وُلدت في قرية "تمزرت" الأمازيغية وتقيم بالعاصمة تونس. عُرفت بإبداعها المتنوع في الشعر والفن التشكيلي والتصميم، وهي مؤسِّسة صالون "السرايا للأدب والفنون والتراث" منذ 2016. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية، وأقامت عدة معارض فنية تناولت فيها مواضيع الأنوثة والهوية والمدينة. أصدرت مؤخرًا كتاب "رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى" (2024) الذي يُجسّد صوتها الإنساني والوجداني. تميزت كتاباتها بلغتها الرقيقة وصورها الشعرية العميقة، وهي تشرف أيضًا على إذاعة "شغف" الثقافية وتُعد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي التونسي المعاصر.
ياسمين عبد السلام هرموش، شاعرة وأديبة لبنانية من طرابلس، تمتاز كتابتها بحسّ إنساني عميق ولغة شاعرية شفافة. صدر لها ديوانان هما "الياسمين" و"قطوف الياسمين"، إضافة إلى نصوص تُرجمت إلى لغات عدّة منها الإنجليزية والإيطالية والكورية والألبانية. شاركت في مهرجانات شعرية عربية ودولية، ونالت شهادات تقدير تثمينًا لإسهامها في تطوير المشهد الأدبي المعاصر. تتناول أعمالها موضوعات المرأة والهوية والوطن والجمال الإنساني، وتكتب الشعر العمودي والحر والنثر الشعري، كما أبدعت في السرد بروايتيها "امرأة تكتب الريح" و"حين همست الرياح باسمي". ترى هرموش أن الكتابة فعل ضوء في وجه العتمة، وأن الكلمة الصادقة وطنٌ تؤوي إليه الروح.
جائزة أولى للشعر 2008 صدر لي لا شيء أبقى من الحبٌ 2008 وسنوات الحبٌ والشٌعر 2022 كتبت في جريدة الشروق التونسية جريدة الإعلان التونسية وفي مجلات عربية وصحف
وُلد الزجّال التونسي عبد الحكيم زريّر (حكيم) سنة 1950 بأكودة، ونشأ بحمّام الأنف حيث تلقّى تعليمه وتخرّج من دار المعلّمين بالمرسى سنة 1970. قضى خمسةً وثلاثين عامًا في التعليم، وظلّ موازاةً لذلك فاعلاً في الحياة الثقافية من المسرح المدرسي إلى الجمعيات والنوادي الأدبية، وهو عضو باتحاد الكتّاب التونسيين. أصدر أعمالًا لغوية مثل المنجد الطريف والمتجد الشامل، وأخرى شعرية وزجليّة منها مرايا الكلام، عيون الكلام ورحيق الكلام، مع مخطوطات تنتظر النشر. يجمع زريّر في نصوصه بين روح العامية التونسية وعمق التجربة الإنسانية، في قصائد تمزج السخرية بالحنين، والهمّ الاجتماعي بجماليات الكلمة.
الاسم / خالد عبد الرحمن حسين محمود الجبوري الاسم الادبي / ( خالد الباشق) - تولد 17/4/ 1979 العراق - الانبار – الفلوجة بلد الاقامة الحالي.. تونس .القيروان…. حاصل على شهادة البكلوريوس / إدارة الاعمال 2012 - عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ـ عضو اتحاد كتّاب العرب - عضو اتحاد الصحفيين العراقيين - نائب رئيس تحرير مجلة المرايا للشعر والادب الورقية – تصدر في العراق كل شهر ـ شارك في مهرجان المربد للعام 2024 وله مشاركات محلية ودولية في العراق ومصر وتونس النتاج الادبي 1- إنتحار القوافي / 2015 2- صرخة الاشواق/ 2016 3- عهود السمر / 2017 4- إمارة النسرين /2018 5- شدو الحروف / 2019 6- العروض المبسط / 2019 ( كتاب عن العروض ) 7- كلانا ولا أحد 2020 8- بين الحاء والنون / 2021 9ـ أشواق متمرّدة 2023 1ـ رحلة حفنة التراب… رواية 2025
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.