صابر الحميدي، كاتب وطبيب تونسي مقيم في الدوحة، يجمع بين الممارسة الطبية والشغف الأدبي. يكتب الشعر باللغتين العربية والفرنسية، معبّرًا عن رؤى إنسانية وجمالية تنبع من عمق تجربته الحياتية والمهنية. تعكس نصوصه المنشورة على منصة "أمازون" روحًا تتأمل في الإنسان والطبيعة، مستوحاة من سحر الواحة وجمال الجنوب التونسي. يرى أن الأدب والعلم وجهان لجوهر واحد، وأن الكلمة قادرة، مثل الطب، على الشفاء وبعث الأمل في النفوس.
الاسم: وليد سرنان البلد: المملكة المغربية – مدينة آسفي السن: 18 سنة الصفة: كاتب، شاعر، وقاص وليد سرنان، قاص وشاعر مغربي من مدينة آسفي، يؤمن بأن الأدب رسالة راقية تنير العقول وتوقظ الأرواح، وبأن الكلمة الصادقة قادرة على بثّ الحياة في مساحات الصمت. له إصدار قصصي فردي بعنوان "نبض الحياة"، ويشرف على مجموعة قصصية جماعية بعنوان "رحلة الكلمات" تضم نصوصا بثلاث لغات، كما أشرف على إعداد كتاب توثيقي مشترك بعنوان "الحوز: صدى الفاجعة في قلوبنا"، وهو عمل أدبي يخلد صدى زلزال الحوز في ذاكرة التلاميذ المتضررين، بلغة تنبض بالإنسانية والصدق. فائز بجائزة شعرية ضمن مهرجان ربيع الشعر بآسفي – دورة الشاعر محمد الأشعري، ومنسق لعدد من الندوات والتظاهرات الثقافية والتربوية بثانوية نجيب محفوظ التأهيلية. شارك في تحدي القراءة العربي، وفي المشروع الوطني للقراءة،
وليد عبد الحميد العياري هو شاعر وكاتب وفنان تونسي، من مدينة قرمبالية، يبلغ من العمر حوالي 42 سنة . يعمل موظفًا حكوميًا وله حضور إعلامي من خلال قناة "الإنسان" التونسية ومداخلات إذاعية عديدة تتنوّع مواهبه الأدبية بين الشعر الحر وقصيدة النثر والقصة القصيرة والمقال، وقد شارك في عدة كتب مشتركة مع شعراء عرب وعالميين، ما يعكس انفتاحه على الثقافات المتنوعة . كما نشط في المجال المسرحي، بدءًا من المسرح المدرسي في نابل عام 1998، وتأثر بتجارب تعليمية أثمرت عنه كتابات نثرية وشعرية غنيّة صدر له في بداية 2024 مجموعته الشعرية الأولى، ويعمل حاليًا على: رواية، ومسرحية كوميدية، وكتاب حوارات صحفية، إضافة إلى تأليف حول تاريخ الأجداد، مع تعاطٍ عميق للقضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية بأسلوبه الواضح والمجازي العميق، يصوغ العياري قصائده التي تتناول الذات والوجود والمرأة والظروف العربية الراهنة، كقصيدته “لن نلتقي” و"موسم الوجع" من مجموعته "سمفونيّة الوجع"، والتي نالت تحليلات ناقدة أكدت قدرته على توليد صور شعرية تبدأ من الحزن وتمتد نحو الأمل باختصار، يجمع وليد العياري بين الأصالة والمعاصرة، يحمل تجربة متنوعة تؤهله لأن يكون من أبرز الأصوات الشعرية في تونس والمنطقة.
عبد الباسط عبد السلام قاسم الصمدي، شاعر ومهندس يمني من مواليد مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز. حاصل على الدبلوم الفني العالي في الهندسة المدنية من المعهد الفني العالي بالمعلا – عدن، كما نال دكتوراه فخرية في الأدب العربي من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني. فاز في مسابقة الشعر بصقلية في إيطاليا سنة 2024، وتُرجمت بعض قصائده إلى عدة لغات عالمية، كما نُشرت نصوصه في عديد الصحف والمجلات العربية والعالمية وشارك في أنطولوجيات ومشاريع أدبية دولية، وأُدرج اسمه في عدد من الموسوعات الثقافية. إلى جانب نشاطه الأدبي، يمتلك تجربة مهنية طويلة في مجال الهندسة المدنية، حيث عمل لسنوات في الإشراف على مشاريع بناء المساجد والمدارس والمجمعات العمرانية بعدد من المؤسسات والشركات الهندسية في اليمن، ونال خلال مسيرته المهنية والأدبية عدة شهادات تقدير وتكريم.
مديرة مدرسة ابتدائية (محالة على المعاش). كاتبة وشاعرة، من بين كتاباتي المختلفة مجموعات للأطفال. - كتابات بناني وهي مجموعة قصصية إلكترونية مع أمازون 2022.. - سلسلة نوارس مجموعة قصصية أولى مع دار يس للنشر والتوزيع 2019 - سلسلة نوارس أيضا مجموعة قصصية ثانية عرضت مؤخرا في المعرض الدولي التونسي للكتاب 2025. ضمن سلسلة قصة وعبرة رأت قصتي (حين يصبح الذئب عاشبا) النور حديثا، وهي قصة موجهة لليافعين ظاهرها هزل وطرافة على لسان الحيوانات وباطنها عبر ومواعظ وتمسك بالوطن. سلسلة كتابات بناني سيعود نشرها مع دار نشر أردنية لترى النور قريبا بإذن الله.. عملت على تنشيط نوادي ثقافية في المدارس وحصلت مع طلابي على جوائز جهوية ووطنية في المسرح والتعبير الجسماني وكتابة القصة القصيرة. كما اثثت لمحتوى برنامج بيئي في إحدى القنوات الخاصة. كتبت الرواية والمجموعة القصصية. وقد عرض لي عملان في معرض الكتاب في القاهرة 2025 هذا ما جنته علي حواء. وموال من كل درب. تبت في أكثر من 12 مجلة وجريدة للأطفال في العالم العربي. مثل مجلة فرقد السعودية، والرائد المغربية. والمجد الباكستانية. ومجلة العصافير الجزائرية والركن الثقافي الجزائرية أيضا وتوت المصرية وغيمة الإلكترونية ومجلة النفري الصغير العراقية. ومجلة نبتة البيئية حديثة التأسيس. ودراسات في جريدة البينة العراقية حول أدب الطفل.. ولبيت عديد الدعوات الاذاعية والتلفزية في تونس وفي مصر. ولي دعوات خلال مواكبتي معرض القاهرة الدولي 2025 صوت العرب وبعض القنوات الخاصة خلال زيارتي الأخيرة القاهرة ولقد تصالحت مع كتاباتي بعد الإحالة على شرف المهنة. لأرد لها الاعتبار بعد انشغالي عنها بوظيفة التعليم الشاقة.
ربا رباعي، المعروفة بـ«همسات الربى»، أستاذة جامعية وشاعرة وناقدة، متخصّصة في اللغة العربية (بلاغة ونقد)، حاصلة على الماجستير والدكتوراه والدبلوم العالي في أساليب تدريس اللغة العربية من جامعة اليرموك بالأردن. لها تجربة طويلة في التدريس الأكاديمي ولغير الناطقين بالعربية. تكتب الشعر والنقد، وأصدرت عدة دواوين منها «أتنفّسك عشقًا» و**«بوح ترانيم»** و**«في خاطري سطور»**، إلى جانب مشاركات في أعمال مشتركة، كما لها كتابان في النقد الأدبي وعدد من الأبحاث العلمية. نُشرت أعمالها في مجلات ومنصات أدبية متعددة، ولها حضور فاعل في الأنشطة والمنتديات الثقافية.
رماح الجلاصي إعلامية وإذاعية تونسية شغوفة، تمتلك خبرة في تقديم البرامج الإذاعية وإعداد المحتوى والتنسيق التحريري. اشتغلت بإذاعة فيتا ببني خلاد، حيث قدّمت برامج تهتم بالتنمية والبيئة والثقافة مثل 2H-Vitaa وVitaa Beach. تتميّز بقدرتها على التواصل والإقناع والبحث الصحفي، وتتقن إعداد البرامج المباشرة والمسجلة. تتحدث العربية بطلاقة، وتملك مستوى متوسطًا في الفرنسية والإنجليزية، وتهتم بالإعلام، النقاش الثقافي، وتطوير الذات.
شابة مغربية من مدينة أصيلة، تبلغ من العمر 19 سنة، تهوى كتابة الشعر وتجد في الكلمة ملاذًا للراحة والسلام الداخلي. ترى في الكتابة مساحة حرّة للتعبير الصادق عن مشاعرها وأفكارها دون خوف أو قيود. تمتلك مخطوطًا شعريًا لم يُطبع بعد، لكنه بالنسبة لها أكثر من مجرد صفحات، بل عالمها الخاص وملاذها الروحي الذي تلجأ إليه كلما ضاقت بها الحياة.
غزلان حمدي، شاعرة وأديبة من تونس، تكتب الشعر الحر والنصوص النثرية ببحث دائم عن الجمال والمعنى، وتجعل من الكلمة فضاءً للبوح والوعي وصون الكرامة. هي أيضاً صاحبة مجلة "غزلان" للأدب والشعر والإبداع الفني العربي، وقد نشرت نصوصها في منصات وصفحات ثقافية متعددة، وتفاعلت مع أقلام عربية أسهمت في صقل تجربتها ومنحها أفقاً أرحب للتجديد والتعبير. لا ترى الكتابة عزلة، بل حواراً مفتوحاً مع الآخر ورسالة إنسانية تنير الدروب وتلامس القلوب. تحمل في شعرها كبرياءً يواجه الوجع، وأملاً يحتضن الحياة، مؤمنةً أن الشعر يظل أرقى وسيلة لقول ما تعجز عنه اللغة اليومية.
هو شاعر وكاتب وسفير السلام من اليمن، حاصل على شهادة في المحاسبة. يشغل منصب رئيس منظمة السلام والتنمية والطفل وكذلك رئيس مجلس إدارة منظمة نور. كمُبدع، أصدر ديوانًا إلكترونيًا بعنوان: «جوهرة خواطري حتى النهاية». في أدواره الأدبية والأكاديمية، يعمل على تعزيز الثقافة والسلام من خلال الشعر والكتابة، إلى جانب مساهماته في العمل المدني والتنمية المجتمعية.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.