326 ففي كل فجر، ومع شروق الشمس، يسرن نحو العمل بكل جدّ وحماس، كبارًا وصغارًا، فهنّ نساؤنا الكادحات وأمهاتنا الصابرات. رغم كل مصاعب الحياة، يعملن كل يوم بكل قوتهن لتوفير حاجات أولادهن، رغم الشقاء والمرض. لكن حينما يرين بسمة أطفالهن، يختفي كل تعب انتشر في أجسادهن… لكن خطفهن الموت في لحظة من الزمن، وبدون سابق إنذار، حتى من دون توديع عائلاتهن. آه ثم آه من قسوة هذا القدر الذي جعل حياتهن تنتهي بهذه البشاعة، التي تركت حرقة وعذابًا في قلوبنا… الكاتبة ديرين السعيدي