433 إسمي.. وما وشوشت به أصابع العرّاف للرمل وكل سنيني المتعبات وهذا الطين الذي يشقى بي منذ ألف عمر… إني أراك تنجو وحيدا يقول لي في وجل وكفك التي أعرتها للموانئ أشرعة تمتد نحوك ريحا فبأي الأسماء تلعنهم إلى أين تمضي أرى كل الاتجاهات متعبة أتمضي شرقا؟ لا شيء في الشرق غير أنثى بطعم البرتقال تدلي ضفائرها من برجها العاجي منذ زمن غير أن أمراء البلاد إذا مرّوا من هناكأشاحوا بوجوههم غربا فبأي الأسماء تلعنهم ستنجو وحيداوكآخر ملوك الأندلس لا تسل عن ذنبكهو فقط سوء حظقد تكون ورثته عن أمك إني أراك تعيد للمنافي غوايتهاتجمع الملائكة كل صباحتراودهم عن خطيئةلآخر أشجار الأرز العذراء ستنجو وحيداستنجو وحيداستنجو وحيدا… ولكي أبرأ من هذا الهراءذيلت النص بإسم غير اسميوألقيته لليل كنت فوق رملك ما كنتغير أني لم أكن جبانا بما يكفيلأكون إلها الشاعر حاتم بدري