الصفحة الرئيسية وفيات المجلّة الثقافية “نيابوليس” تنعى الناقد المسرحي محمد مسعود إدريس

المجلّة الثقافية “نيابوليس” تنعى الناقد المسرحي محمد مسعود إدريس

209 زائر 1 دقائق اقرأ

ببالغ الحزن والأسى، تنعى المجلّة الثقافية “نيابوليس” الأستاذ والناقد المسرحي محمد مسعود إدريس، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 04 ماي 2026، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والإبداعي.

لقد مثّل الفقيد صوتا نقديا مميّزا في الساحة المسرحية التونسية، حيث أسهم بكتاباته الرصينة في إضاءة عديد القضايا الجمالية والفكرية، وكان من الأسماء التي اشتغلت بعمق على توثيق الذاكرة المسرحية الوطنية وتحليل تحوّلاتها.

وعُرف الراحل بحضوره الفاعل في المشهد الثقافي، سواء من خلال مؤلفاته أو مشاركاته الأكاديمية، فضلا عن تقلّده لعدة مسؤوليات ثقافية، جعلت منه أحد الوجوه المؤثرة في صياغة الرؤية الثقافية ودعم الفنون الركحية.

كما ترك محمد مسعود إدريس إرثا علميا ثريّا، توزّع بين الدراسات والمقالات التي قاربت مجالات متعددة، من المسرح إلى التراث، وصولا إلى الموسيقى والفكر الثقافي، وهو ما جعله مرجعا للباحثين والمهتمين.

وإذ تنعى “نيابوليس الثقافية” هذا الاسم البارز، فإنها تستحضر مسيرته بكل تقدير وامتنان، وتتقدّم بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى عائلته وكافة أصدقائه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

نيابوليس الثقافية

  • رئيس التحرير تونس
    المـجلّـة الرقمية نيـابوليس هي مـجلّـة إخبارية ثقافية فنية وفكرية واجتماعية وهي مـجلّـة غير ربحية تسعى إلى الارتقاء بالوعي والمستوى الفكري والإنساني للناشئة والشباب، وتدعم التظاهرات واللقاءات بين المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين. موقع المـجلّـة الرقمية نيـابوليس بوابتك لمتابعة الأخبار الحينية والمعلومات الصحيحة موقعنا الإخباري يحرص دائما على تقديم كل ما هو صحيح وآني ونحرص دائما على الشفافية والحياد الموضوعي وتقديم الرأي والرأي الآخر مع احترام الاختلاف وحقوق الانسان.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.