شاعرة مصرية، ملقبة بـ «شاعرة المنصورة» نسبة إلى مسقط رأسها. حاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية، وتعمل في مجال خدمة العملاء بإحدى شركات البترول. تشغل منصب المخرج التنفيذي لصالون أرض الدهب، والمستشار الثقافي لصالون أوبرا النوبة، كما أنها عضوة بملتقى دار الأوبرا المصرية. بدأت تجربتها الشعرية منذ المرحلة الثانوية، ومن أبرز أعمالها قصيدة في رثاء السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله. تتناول قصائدها وخواطرها القضايا الاجتماعية، حيث تناقش من خلالها موضوعات مجتمعية بروح إنسانية واعية.
شابة مغربية من مدينة أصيلة، تبلغ من العمر 19 سنة، تهوى كتابة الشعر وتجد في الكلمة ملاذًا للراحة والسلام الداخلي. ترى في الكتابة مساحة حرّة للتعبير الصادق عن مشاعرها وأفكارها دون خوف أو قيود. تمتلك مخطوطًا شعريًا لم يُطبع بعد، لكنه بالنسبة لها أكثر من مجرد صفحات، بل عالمها الخاص وملاذها الروحي الذي تلجأ إليه كلما ضاقت بها الحياة.
كاتبة وأديبة ليبية من مدينة بنغازي، حاصلة على بكالوريوس في الاقتصاد. عملت سابقًا محررة أخبار لدى عدة مؤسسات إعلامية. بدأت مسيرتها الأدبية سنة 2001، وتهتم بكتابة النصوص النثرية والقصص القصيرة. صدر لها كتاب إلكتروني بعنوان «الروح الخالدة» في العراق، يضم مجموعة من النصوص النثرية، وتستعد قريبًا لإصدار نسخته الورقية. حازت على عدة اعترافات وشهادات دولية في مجال الأدب، وكان آخرها لقب الأديب العالمي والدبلوم الدولي الأكاديمي في العلوم الأدبية من جامعة فيديبا بجمهورية فنزويلا.
من مواليد بغداد سنة 1973، حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد. أصدر عددًا من الروايات والمجموعات القصصية، من أبرزها: بين الجنة والنار، عند شواطئ أندلوسيا، نساء من بلاد الشرق، رواية للبيع، عصفورة الكواليس، نقطة في الذاكرة… رفاق النقطة، محطات الهروب والعشق، واللعب على طاولة النخبة. نُشرت له قصص ورؤى أدبية في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الثقافية، كما كتب مسرحية «مجنون الثورات». وقد حظيت أعماله باهتمام نقدي، حيث تناولها عدد من النقاد في دراسات وكتب نقدية متخصصة في السرد والرواية العراقية.
المعروف أدبيًا باسم ابن محي الجنايني، شاعر وكاتب نثري وصحافي سوداني، يؤمن بأن للكلمة الحرة قدرة على إشعال نور في عتمة القهر وبعث الأمل في زمن التيه. يمزج في كتاباته بين الهم الإنساني والبعد الجمالي، جامعًا بين الشعر والنثر والمقال الصحافي، وتتخذ تجربته من الإنسان وقضاياه الأساسية محورًا لها، من كرامة وحرية وسلام وعدالة. يستلهم في فكره الإبداعي روح الحكمة والجمال من طاغور، وقيم الصبر والنضال والحرية من نيلسون مانديلا، والعمق الدرامي من شكسبير، وإرادة المواجهة من شعراء الحرية في العالم. يكتب الشعر العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر، إضافة إلى النصوص النثرية والمقالات الثقافية والإنسانية. صدر له ديوان «ديوان الجنايني» و**«قطوف الجنايني»**، ويعمل حاليًا على مشروع ديوان إلكتروني بعنوان «ثوب الكحل»، فضلًا عن كتاب في أدب الرسائل قيد الطبع، وعدد من الدواوين غير المنشورة.
شاعر تونسي، نشر أعماله منذ بداية التسعينيات في عدد من الصحف التونسية والعربية، مؤكّدًا حضوره في المشهد الشعري بأسلوبه الخاص وتجربته المتواصلة في الكتابة والإبداع.
أخصائية علاج فيزيائي وتقويم الأعضاء، وموظفة بوزارة الصحة العمومية، وناشطة ثقافية وإعلامية تونسية. شاركت في عديد الملتقيات الوطنية والعربية، ولها تجربة في الحوار الإذاعي والعمل الصحفي. تكتب القصة والمقال وتنشر أعمالها في صحف ورقية وإلكترونية تونسية وعربية. وهي شاعرة صدر لها ديوان «أحاول أن أكتب عن السنابل» الذي طُبع وقدّم في مصر، وديوان «أنشودة أخرى للمطر» الذي طُبع وقدّم في تونس، وتستعد لإصدار ديوان ثالث قريبًا. عضوة اتحاد الكتّاب التونسيين، وعضوة صالون الطاهر شريعة للثقافة والفنون بالمنستير، وعضوة منظمة الكلمة الرائدة الإنسانية والثقافية بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة حضورها المتنوّع في المشهد الثقافي.
من مدينة قفصة، يحمل في نصوصه إحساسًا عميقًا بالهوية والجمال، ويعكس في كتاباته روح المدينة وتفاصيل الحياة اليومية. يُعرف بقدرته على المزج بين الخيال والوجدان، وبين الموسيقى اللغوية والعمق الشعوري، ما يجعل كل قصيدة نافذة تطلّ على عالمه الداخلي وغنى تجربته الثقافية. يشارك بانتظام في الأمسيات الشعرية والمهرجانات الأدبية، مساهمًا في إثراء المشهد الشعري التونسي والعربي.
مهتمّة بالأدب واللغة والعمل الثقافي، تولي عناية خاصة بعالم الطفولة وتشجيع القراءة وسرد القصص بوصفه فعلًا تربويًا وإنسانيًا. إلى جانب هذا الشغف، تلقت تكوينًا أكاديميًا في مجال إدارة تكنولوجيات المعلومات والاتصال، ما منحها رؤية تجمع بين المعرفة الحديثة والاهتمام الثقافي، وتسعى من خلال ذلك إلى بناء مسار أدبي يقوم على الوعي والمسؤولية المجتمعية.
من مواليد 8 نوفمبر 1974، شاعرة تونسية تهوى كتابة الشعر الحر، وتجد في الكلمة فضاءً للتعبير عن الذات ومساءلة الوجود. تعمل تقني جودة بإحدى المؤسسات الخاصة، وتُقيم بمعتمدية سليمان من ولاية نابل. تجمع في تجربتها بين الدقّة المهنية والحسّ الإبداعي، حيث تشكّل الكتابة لديها متنفسًا روحيًا ومساحةً للبوح والتأمل.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.