شاعرة مصرية، ملقبة بـ «شاعرة المنصورة» نسبة إلى مسقط رأسها. حاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية، وتعمل في مجال خدمة العملاء بإحدى شركات البترول. تشغل منصب المخرج التنفيذي لصالون أرض الدهب، والمستشار الثقافي لصالون أوبرا النوبة، كما أنها عضوة بملتقى دار الأوبرا المصرية. بدأت تجربتها الشعرية منذ المرحلة الثانوية، ومن أبرز أعمالها قصيدة في رثاء السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله. تتناول قصائدها وخواطرها القضايا الاجتماعية، حيث تناقش من خلالها موضوعات مجتمعية بروح إنسانية واعية.
كاتبة وأديبة ليبية من مدينة بنغازي، حاصلة على بكالوريوس في الاقتصاد. عملت سابقًا محررة أخبار لدى عدة مؤسسات إعلامية. بدأت مسيرتها الأدبية سنة 2001، وتهتم بكتابة النصوص النثرية والقصص القصيرة. صدر لها كتاب إلكتروني بعنوان «الروح الخالدة» في العراق، يضم مجموعة من النصوص النثرية، وتستعد قريبًا لإصدار نسخته الورقية. حازت على عدة اعترافات وشهادات دولية في مجال الأدب، وكان آخرها لقب الأديب العالمي والدبلوم الدولي الأكاديمي في العلوم الأدبية من جامعة فيديبا بجمهورية فنزويلا.
أخصائية علاج فيزيائي وتقويم الأعضاء، وموظفة بوزارة الصحة العمومية، وناشطة ثقافية وإعلامية تونسية. شاركت في عديد الملتقيات الوطنية والعربية، ولها تجربة في الحوار الإذاعي والعمل الصحفي. تكتب القصة والمقال وتنشر أعمالها في صحف ورقية وإلكترونية تونسية وعربية. وهي شاعرة صدر لها ديوان «أحاول أن أكتب عن السنابل» الذي طُبع وقدّم في مصر، وديوان «أنشودة أخرى للمطر» الذي طُبع وقدّم في تونس، وتستعد لإصدار ديوان ثالث قريبًا. عضوة اتحاد الكتّاب التونسيين، وعضوة صالون الطاهر شريعة للثقافة والفنون بالمنستير، وعضوة منظمة الكلمة الرائدة الإنسانية والثقافية بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة حضورها المتنوّع في المشهد الثقافي.
من مدينة قفصة، يحمل في نصوصه إحساسًا عميقًا بالهوية والجمال، ويعكس في كتاباته روح المدينة وتفاصيل الحياة اليومية. يُعرف بقدرته على المزج بين الخيال والوجدان، وبين الموسيقى اللغوية والعمق الشعوري، ما يجعل كل قصيدة نافذة تطلّ على عالمه الداخلي وغنى تجربته الثقافية. يشارك بانتظام في الأمسيات الشعرية والمهرجانات الأدبية، مساهمًا في إثراء المشهد الشعري التونسي والعربي.
مهتمّة بالأدب واللغة والعمل الثقافي، تولي عناية خاصة بعالم الطفولة وتشجيع القراءة وسرد القصص بوصفه فعلًا تربويًا وإنسانيًا. إلى جانب هذا الشغف، تلقت تكوينًا أكاديميًا في مجال إدارة تكنولوجيات المعلومات والاتصال، ما منحها رؤية تجمع بين المعرفة الحديثة والاهتمام الثقافي، وتسعى من خلال ذلك إلى بناء مسار أدبي يقوم على الوعي والمسؤولية المجتمعية.
من مواليد سنة 2005، وهو تلميذ بكالوريا شعبة الآداب. يهتم بالأدب والفكر، ويكتب في مجالات الشعر والسرد والبحث الفكري، ويُلقّب بـ«بارون الفلسفة». تحصّل على شهادتين في الصحافة والإعلام وفي علم النفس، كما نال عدّة جوائز في مجالي الرواية والقصة القصيرة، إلى جانب مشاركاته في الأنشطة الأدبية والثقافية.
حاتم بدري شاعر تونسي له حضور فاعل في الساحة الأدبية، حيث شارك في عدد من الملتقيات والتظاهرات الثقافية التي أسهمت في صقل تجربته الشعرية وإبراز صوته الإبداعي. تحصّل على عدة جوائز وطنية تقديرًا لنتاجه الأدبي وتميّزه في كتابة الشعر، كان آخرها الجائزة الأولى في ملتقى الأدباء الشبان بالرديف في فيفري الماضي، مؤكّدًا بذلك حضوره المتنامي ضمن الأصوات الشعرية الشابة في المشهد الثقافي التونسي.
محمد هاشم حسن يوسف كريت، طالب بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، وشاعر شاب برز حضوره في الساحة الأدبية من خلال مشاركاته المتميزة في المسابقات والفعاليات الثقافية. تحصّل على المركز الثالث في شعر الفصحى ضمن مسابقة «إبداع 13» التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة على مستوى جامعة الأزهر، وتمّ تصعيده لتمثيل الجامعة في التصفيات على مستوى الجمهورية. شارك في عدد من البرامج الإذاعية داخل استوديوهات مبنى ماسبيرو، وأسهم في عديد الندوات والمهرجانات الدولية في مجالي الشعر والفنون، حيث تم تكريمه في المهرجان الدولي السابع للشعر والفنون دورة الشاعر الأمير عبد الله الفيصل. وإلى جانب نشاطه الأدبي، فهو حافظ للقرآن الكريم ومجاز بإجازة حفص عن عاصم، جامعًا بين التكوين العلمي والموهبة الإبداعية.
محمّد الودّاني صحفي وشاعر تونسي، اشتغل في عديد الصحف الوطنية وكتب في منابر عربية ودولية، من بينها صحيفة «العرب» الدولية الصادرة بلندن. أسّس وشارك في تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية، من أبرزها المهرجان الوطني للإبداع الأدبي والفني، كما أطلق «منتدى الفكر» الذي يُعنى بالاستضافات الأدبية والفكرية وتقديم الكتب ومواكبة الراهن الثقافي، وقد استضاف من خلاله نخبة من الأسماء البارزة في الساحة التونسية. له إسهامات في مجال الأغنية، من بينها عمل بعنوان «في غزة الأحرار»، إلى جانب مشاريع فنية وأدبية في طور الإنجاز. يشغل عضوية المكتب الوطني ويرأس النقابة التونسية للشعراء والفنون الشعبية بالوطن القبلي، كما يرأس الجمعية الوطنية للشعراء الشعبيين ومؤلفي الأغاني. ويواصل العمل على إطلاق مشاريع ثقافية جديدة، من بينها مهرجانات وملتقيات أدبية وفنية، من أبرزها مهرجان بلغيث الصيادي للأغنية.
مصمم وتايبوجرافر وأديب مصري، تخرّج في كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، وجمع في مسيرته بين التصميم الصناعي وفنون الطباعة. يمتلك خبرة واسعة في التصميم الجرافيكي والإخراج الفني الصحفي، حيث أسهم في تطوير الهوية البصرية لعدد من الإصدارات الكبرى، كما أنجز مئات الأغلفة الثقافية في مشاريع نشر بارزة. يُعرف أيضًا بابتكاره خطوطًا طباعية رقمية وإتقانه لتقنيات تصميم الحروف، جامعًا بين أصالة الخط العربي ومتطلبات النشر الحديث. وإلى جانب مسيرته الفنية، هو شاعر وزجال صدر له ثلاثة دواوين شعرية هي: شمس وظلال، أوراق متناثرة، ووتر من صدأ، وقد قُدمت بعض نصوصه في مناسبات ثقافية وإذاعية. كما خاض تجربة السرد من خلال روايته الأولى ترانيم الدم والنار، مؤكدًا حضوره المتنوع بين الفن والأدب.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.