دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
يهزمني الأزيزُ – قال – وارتعاشةُ الإبرْ، وأشتهي فرقعةَ الجبينِ والأثرْ. كذلك اليومَ يحدّثُ المرايا من ألمْ، يُنبئُها نثيثَهُ من هلعْ: أنا الذي ظلّلتُهم دهرًا، …
غمام يخونني لا غمامَ يخونني حين أختبئ في ظلي، فالسماء التي في داخلي تعرفُ كيف تحرس أسرارها. كلما حاول العالم أن يفتح نافذةً في صدري …
كلما رأيتكِ أنكسرُ كعصفورٍ صغيرٍ اصطدم بزجاج عينيكِ، وأتحوّل في لحظةٍ غامضة إلى رجلٍ ينسى اسمه، ينسى تاريخه، ينسى حتى الطريق الذي جاء منه، ويقف …
ما الحُبُّ إلا سيفٌ قاطعٌ،فما لي لا أُحبُّ نفسي كحُبِّي لغيري؟ عشقتهُ ثمَّ ارتوى،ورمى بقلبي في حافةِ الطريقِ. والدهرُ غادرَ بحلمي،ورأيتُ الدمَ يمتصُّهُ غيري. وما …
غيومٌ وطيفُ ربيعٍ يُسربلهُ وجعٌ، وأجنحةٌ ورؤًى في المطاحنِ غافيةٌ. وأرجوحةٌ تخبزُ الريحَ ضيمًا وأرغفةً. ووجهٌ لهندٍ يطالعني في مقاهي الدجى، فيسعِّرُ فيَّ شجونَ الغيابِ …
صدرت حديثاً في مبادرة مشتركة بين “برشلونة الأدبية” و”جامعة المبدعين المغاربة، الأنطولوجيا الشعرية “Treasures of Modern Arabic Poetry”، والتي تقع في جزأين لتشكل جسراً معرفياً …
La douleur qui ouvre les yeux. À celles et ceux qui souffrent sans comprendre Je ne dirai pas : « Tout est bien, tout est …
تعلَّمْ، أيُّها اللائكُ لعلكةَ البحثِ،أنَّ السؤالَ لا ينبتُ مصادفةً، كنباتٍ طفيليٍّ،بل ثمرةٌ غامضةٌ تنضجُ في بساتينِ الحيرةِ… إنْ تأمَّلتَهُ، ليس واحدًا كما يبدو،بل هو بستانُ …
ترى دمعتي غالية ماتنزل عشان أحد في ڤلبي صحراء خالية ضاع فيها اسمك للأبد وفيك ڤلبي غرّبت أحزانه وظلّت شمسي عالية ولو انطفى ضو الأفق …
صدرت مؤخرًا عن دار المرايا للنشر والتوزيع رواية “رحلة حفنة التراب” للشاعر العراقي والمقيم بتونس خالد الباشق، كأول محاولة في عالم الرواية، بعد أن صدرت …
على جانبي الأيسر غرفة عميقة شفافة صادقة لا تفتح إلا نادرا ليس لأنها موحشة أو حديدية بل لأن من يدخلها يظن أنه مولود ويخرج منها …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.