صدرت مؤخرًا عن دار المرايا للنشر والتوزيع رواية “رحلة حفنة التراب” للشاعر العراقي والمقيم بتونس خالد الباشق، كأول محاولة في عالم الرواية، بعد أن صدرت …
على جانبي الأيسر غرفة عميقة شفافة صادقة لا تفتح إلا نادرا ليس لأنها موحشة أو حديدية بل لأن من يدخلها يظن أنه مولود ويخرج منها …
حالمةَ القلبِ في محرابِ الهوى تُوشوشُها الظنونُ كأنها قوافلُ عطرٍ تاهتْ دروبُها حتى استقرّتْ في صدرِ القصيدة أسندتِ الخدَّ إلى كفِّ الشوق كأميرةٍ أندلسيّةٍ استودعتِ …
جلسنا نبتغي سكنا بحقل مد أفنانا بنفس تلتقي فرحا سكونا غاب أزمانا أطل بوجهه وجلا بقلب كان ولهانا بفيه ظل يرتجف وعين تخفي أشجانا وشعر …
وفي لمة العيلة بطمن وبستكفىبحس اني بينهم اجمد واقوىواني من غير العيلة شجرة من غير جذورريح تطيرها وريح تدمرها وقوة خفيةتخليها تلف وتدوراوراقها خريف ولونها …
ينكسر الضّوءان في جسدي. أسري إلى مدائني الغدت محاريب سراب تترصدني. أهيم طيفا يتدلى بين أوتاري وأسئلتي. ينضد الغيم عناقيد كرومه على نضدي. وتهجر السماء …
انظر لنفسك بعين المتيم، ففيك انطوى الكون كله… وأنت لا تعلم. في قلبك بحر من الأسرار ملتهب، لو أبصرته يوما… لقلت: أنا العالم كله. في …
لو كان همسي شاهدًا لهواك، فإني لا أهاب محاربة الليالي، للوصول إلى عينيك وسكناها. قسمًا برب الخلق عشقت رباها، هي وطني ومليكتي، بت أذوب، هائمًا …
منهكة أنا بسفري الطويل في مملكة الرماد، لا أدري إن كنت سجينة أو سجّانة، حورية حالمة أو طفلة خائفة، أميرة مغوية أو ملكة بلا عرش، …
احتمال، أنْ يكونَ العالمُ مسودةً أُهمِلَتْ على طاولةِ الغيب، وأننا هوامشُها المرتعشة نحاولُ إقناعَ المعنى بالبقاء. احتمال، أنْ تستيقظَ الأشياءُ قبلنا، أنْ تفهمَ الكراسي ثِقَلَ …
تبقى الروحُ عذراءَ، حتى يجسَّ الحبُّ نبضَها… هذا ما قاله القلبُ، حين تمايلَ ونسيمُ جوريّةٍ كانت تلوحُ له من بعيد…. إلى من سرقوا ظلالَ الأمنيّاتِ… …
في إستياء منكوس مُنتكس على نفسٍ أعباءها تَنحبس أريد التّنفّس، وعنها التّنفيس وكذا أضحي بكلّ نفيس ….. ولكنّ القلم يثور كالشّرس ويرفض الكتابة ويَلتبس للبثّ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.