ما بال صوتك يرتل ابتهالات في سمائي، وطيفك استل أجفاني، ووثب من خافقي، كأحلام سكنت بالأشواق، وَعَذَلْتُ سفك إلا عين، وأودت بقلبي تبسم، تسلل خلف …
سماءُ الخريف، مخضّبةٌ بحنّاء الشمس الهاربة، تبثُّ لغيومها نغماتٍ من قاع الأثير. أهازيجُ تلتقطها أذني بوضوح، وهي التي “تطرش” عن حديث العابرين. فيها شيءٌ يشبهني، …
الملخص يسعى هذا البحث إلى دراسة أسلوب التمني في ديوان «عليك اللهفة» بوصفه بنية خطابية تتجاوز وظيفتها البلاغية التقليدية إلى أداء أدوار ثقافية ووجودية عميقة. …
في يوممشى العالمُ…تارِكاً خلفهُ يداً مغروسةً في الترابمازالتْ تنبُتُ حولهافُرصٌ مُغريةٌ بالإقلاع…لكنّها عنيدةٌلا تنصاعُ بالمساءَلَةو لا لذلك السكونُ المارِقالذي يستحثُّثورةَ الأحداقِ على دمعٍ مُتخفٍّ في …
صباح الخير، إلى الطريقإلى الأسى الممدود فوق الرصيف،إلى الخطى التائهة،والظلّ المرافقللصديق … صباح الخير، لما تبقّى منك،على كرسيٍ مازال يحتفظ بانحناءة ظهرك،ولساعةٍ تمشي عكس الزمن،للعينين …
كتبتك رسالةً بريديةً إلى الهواء. ردَّ لي حلمي في السماء. كتبتك حلمًا ذات مساء. عاد إليَّ حلمي ضاحكًا من حبه للحساء. كتبتك للسهر قصة مطر. …
ويسألونك عن اسمك قل: هو ما كَتَبَته يدٌ بلامبالاة، وَسْمٌ من تأليف أبويَّ، أو صدفةٌ من رصيف المجهول، بعضٌ من أناي، كائنٌ غريبٌ سقط من …
ما عرفتُ وطنًا سكن أعماقي إلَّاك… وعيناكِ أضحتا تأسران أعماقي. أورقت أضلعي بذكراك، كأنك تقتفي أثر الحنين، وأصوات عهد السماء ارتفعت محلقةً فوق أشواقٍ تساقطت …
لا أعرفُ متى يتحوّلُ الإنسانُ إلى كبيرٍ. ربّما حين يتوقّفُ عن تصديقِ أنّ الغيومَ تنتظرُ مَن يلوّحُ لها. أو حين يمرُّ بجانبِ بركةٍ صغيرةٍ، دونَ …
كزهرة لوز على صخر “حطين”، يهتاج بوح نداها على كتفيه. فتوقظ في مقلتيه قطوف الزيتون والسنبلات، وفاكهة القهوات على وجنتيه، تسطرها حسرة ومواسم للسفرات. وينهض …
نافذة مفتوحة على ضوء خجول، وأغنية قديمة تتسلل من راديو مهمل، الطريق ما زال واقفا هناك، يفتح فمه ويبتلع الذين لم يجدوا مكانا في الحلم. …
مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.