الحبُّ فيكِ حديثُ الروحِ للنورِ،وسرُّ وجدٍ تجلّى غيرَ مستورِ. الحبُّ فيكِ إذا ما البوحُ أرهقني،نهرٌ يُفيضُ على الآمالِ والسورِ. كالروحِ في القدسِ تسري في عبادتها،تسمو …
قالتْ: هذا الليلُ يأكلُ من خاصرتي، كما تأكلُ النارُ آخرَ أوراقِ الخريفِ. لا رغيفَ لي، سوى الجوعِ المعلّقِ على مسمارِ الروحِ. أُنصتُ إلى خطواتِ العتمةِ، …
لما باجي أكتبلك.. ما بمسكش القلم باليد،أنا بفتح عروق قلبي.. وأسيب الشوق يفوت ويمدّ.بشوف صورتك وسط السطور ضحكة،تنوّر عتمة الأيام.. وتنهي في الفراق السدّ. أنا …
يا ابنة الغيم… وسليلة الشمس التي ما كان يدنيها لمس بشر… يا حرة… كان الستر فيها سجية قبل أن يخط الوحي السور. قالت العرب قديما …
ألوذُ بحنايا الروح، وكأنَّ الهوى نبتَ كارتواء، وحتّى لدفءِ النبضِ يتخلّلُ أصابعَ الوجدانِ كقلبٍ صافٍ. يعبرُ عرشَ القلبِ ويعصفُ كريحِ مَلِكٍ خافقٍ بنقاءِ الطهر، وسكنَ …
نحوك تقرر الصدفة وجهتها. لم أقل إنني جزء من المهمة، كي أنقاد إليك. على القمح أن ينمو على خاصرتي، كما اشتعال المواقد. خجلا من صبية …
الشعر في صومعة المثقف ليس مجرد كتب مرصوصة، بل هو “نفس الحياة” المكتوب بالحبر. هو الزاوية التي لا تزورها إلا وأنت مستعد للتخلي عن منطق …
تعلَّمْ، أيُّها اللائكُ لعلكةَ البحثِ،أنَّ السؤالَ لا ينبتُ مصادفةً، كنباتٍ طفيليٍّ،بل ثمرةٌ غامضةٌ تنضجُ في بساتينِ الحيرةِ… إنْ تأمَّلتَهُ، ليس واحدًا كما يبدو،بل هو بستانُ …
وحده الفراغ لا يكذب.. حين يمنحنا سعة الغرق أو كانت جريمة أن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود؟ وما نفع الضوء على حواف الانطفاء والجهات كلها …
الليل كان ينسحب بهدوء، تاركًا مكانه للفجر الذي يختبئ خلف ستائر الغيوم. كنت أقف عند نافذتي، أراقب الضوء الذي يتسلل إلى الغرفة، وأشعر بأن شيئًا …
احتمال، أنْ يكونَ العالمُ مسودةً أُهمِلَتْ على طاولةِ الغيب، وأننا هوامشُها المرتعشة نحاولُ إقناعَ المعنى بالبقاء. احتمال، أنْ تستيقظَ الأشياءُ قبلنا، أنْ تفهمَ الكراسي ثِقَلَ …
كل صباح أُعلن هزيمتك في داخلي.أكتب قرار النسيان كما يكتب القضاة أحكامهم النهائية،بجفافٍ باردٍ،كأن القلب مجرد ملفٍ يمكن إغلاقه. أقول لنفسي:انتهى الأمر.الذكريات ليست سوى غبارٍ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.