تتشرّف المجلة الثقافية نيابوليس بنشر قصيدة “زهراتي” للشاعرة الليبية القديرة منصورة عمر التي ألقتها ابتها الطفلة رفيدة هواري في مجلس الأنس والأدب في دورته الرابعة تحت شعار: “الشعر يجمعنا… …
الصدقُ دربُ النورِ في الأسفارِيُهدي القلوبَ لصفوةِ الأفكارِ يبقى النقاءُ بعهدِهِ متوهجًالا ينحني للغدرِ والأقدارِ والوفاءُ نبعُ الحبِّ يجري صافياًيسقي المودّةَ من سنا الأنهارِ يمضي …
جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، …
أرضَعَتنِي أمّي القَصِيدةَ أوّلًالبنَ الهَوَى، فَغَدَوتُ فِيهَا مُولَدَا وسَقَتنِي مِن كَفِّهَا أسرَارَهاحَتّى ظَنَنتُ بِأنَّنِي المُتَفَرِّدَا أبْنِي عَلى الألفَاظِ صَرْحَ خُلُودِهاوأحسَبُ نَفْسِي بِالقَصِيدَةِ سَيِّدَا كَم مَرَّ …
في أشعاري سر العشق محتوىلا تُحدّ أعماقه لو دامت سُدُودُ أنت الشفاء لأحلامي الموجعةكيف يشفى الحب من عشق معبد في لحن همسك يصدح قلبي بأنحبك …
الْأَرْضُ كَفَّتْ خَطْوَهَا كَيْ لَا تَمِيدْ بَثَقَ مِنْ تُرَابِهَا مَاءٌ يُرِيدْ وَغَابَ بِالْمَغِيبِ أَعْرَابٌ وَبِيدْ بَعْضُ الْخُطَى تَفْصِلُنَا عَمَّا نُرِيدْ بُوزِيدُ آلَتْ بِالجِنَانِ أَنْ تُجِيدْ …
النوافذُ تتكلّم، تُصغي للخطواتِ في الليل، تُخفي دموعًا على زجاجها، وتشهدُ كيف يمرُّ العاشقُ ولا يعود. نافذةٌ في بيتٍ قديمٍ تُطلُّ على شجرةٍ كبرت وحدَها، …
تقديم النص الشعري هذه القصيدة تسكن فضاء الرثاء الوجودي للوطن، وتُصوّر بلغةٍ مشحونة بالعاطفة والرموز حال أمةٍ فقدت وجهها، وتغرّبت عن ذاتها، حتى غدت أرضها …
هذا اللعين يلاحقني، يجثو على صدري… يحاصر غضبي، إنه ينسفُ أنفاسيِ، يشتتُني بل يقتل إحساسيِ… لكن يسأل السبيل إليك، كيف الرجوعُ إليك؟ أمّا أنا لم …
أسأل الراحلين أسألهمعن الوجهة الآمنةعن الطريق الطويلةوما نحمل من زاد أسألهم عن المنفذسواء كان بحريا أو قبليا أسألهمعن مآلهمعن حياتهم بلا نبضعن قصيدهم بلا روح …
في أقصى الأرض،يختبئ النور خلف خوفٍ قديم،وتؤذّن الريح بدل المآذن. تُطفأ الفُجرات قبل أن تُولَد،ويمشي الضياء على الجدران مطرودًا من التاريخ. رجلٌ يُصلّي بعينيه،يُخفي ركوعه …
ويطيرُ حُراًكانَ سِرب حَمَامهاواسْتَنسَرتْ أسْرَابهمْ لحِمَامِها زَفَرَتْموَاقِدُ نارِهمْ فسمِعتُ فيصَدرِي شهِيقاً مُثقَلاً بحطَامِها ما ذابَ منهافي الدُّخَان رأيْتهُجدَثاً تكَاثَفَ في اسْوِدَادِ غمَامِها صَاغُوابقَايَاهَا كَمَا الجُرح …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.