الإثنين, أكتوبر 19, 2026
الصفحة الرئيسية الوسوم المقالات الموسومة بـ "العشق"
وسم:

العشق

المراسل: محمد المنصف النيفر 68 زائر 0 دقائق اقرأ

يجتاحني شوقٌ إليه كأنّني طفلٌ صغيرٌ أُبعد عن أهلهِ أنّى أولّي ناظري يتمثّل طيفًا جميلًا ناثرًا من فضلهِ هو شافعٌ ومشفّعٌ ووسيلةٌ هو ابن عبد …

المراسل: ربا رباعي 234 زائر 0 دقائق اقرأ

دع العشق يملأ الدرب دع الأيام تروي تفاصيل الذكر وتحدّث نظرة عذبى. دع الأحداث تروي غدًا بالتصبّر وتتجرّع ما عدت ألقى فرح الترقّب إنّي يا …

المراسل: عبد الباسط الصمدي 221 زائر 0 دقائق اقرأ

أحبك حبًارأيته في شرايينعيونك يا عشق عيناي وقلبيزمان طفولتيوقبل أن ألقاك أحبك حبًايضج بأوردتي كلهاكلما مر من فوق حافونسحاب منخفض مجدنا في الحبنلقي نظرةولا نلقي …

المراسل: حسن علي الفقعاوي 315 زائر 8 دقائق اقرأ

ليست القهوة في النص الذي يقدّم رواية «الرومي: نار العشق» مجرد مشروب يفتتح به القارئ صباحه أو يختتم به مساءه، وإنما تتحول إلى عتبة حسية …

المراسل: حسن علي الفقعاوي 709 زائر 3 دقائق اقرأ

يُعدّ هذا النص للشاعرة والروائية حنان الشلي نموذجاً دالّاً على الشعر الوجداني الشعبي الذي يستمدّ قوته التعبيرية من البيئة التراثية ومن الذاكرة الجمعية، حيث تتداخل …

المراسل: أحمد غانم عبد الجليل 639 زائر 4 دقائق اقرأ

تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …

المراسل: ربا رباعي 681 زائر 1 دقائق اقرأ

لو كان همسي شاهدًا لهواك، فإني لا أهاب محاربة الليالي، للوصول إلى عينيك وسكناها. قسمًا برب الخلق عشقت رباها، هي وطني ومليكتي، بت أذوب، هائمًا …

المراسل: عبد الباسط الصمدي 682 زائر 0 دقائق اقرأ

أنا شاعر، والشعر كالعشق كالحب،جنون لا تخفيه شرايين عيون. لأكتب للحب بأشواك الورد،ألا والورد غالٍ غالٍ. ولأكتب في حقول الزيتونكلماتٍ يحفها دخان،يتصاعد فوق جليد،يتحرك من …

المراسل: عصام أحمد الصامت 595 زائر 0 دقائق اقرأ

يا قَلبي الشارد في عَوالمِها أَينَ الَّذي يَهديكِ إِلى الأَوطانِ تَرَكتُكَ في بَحرِ الهَوى تَغرقُ وَالشَوقُ يَلهَبُ في جَوانِحِكَ النيرانِ أَما آنَ لَكَ أَن تَعُودَ …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.