سقى اللهُ أيّامًا لا كَسائر الأيّام، مضتْ في مدينةٍ كانتِ الزهور تتدلّى من نوافذها كلَّ مساء، ومع إشراقةِ كلِّ صباحٍ أرى القمر. أنا أكتبُ الشِّعرَ …
لست أنا، بل يشبهني. أنا مت منذ عشرين عاما، حملت معي ألف قضية، ودفنت ألف حلم… رقصت فوق جثتي غربان البحر الأسود، وشرب من دمي …
سجّل الشعراء التونسيون مشاركة متميّزة ومتنوّعة ضمن فعاليات “الأيام الوطنية للشعر الفصيح والشعبي” التي احتضنتها ولاية وادي سوف بالجزائر من 27 إلى 29 أفريل الماضي، …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
في رحلة الحب رأيت بخارا يرتفع من فوق النهر و رأيت دخانا يتصاعد من جليد يتحرك فوق البحر ولقد صافحت الصبح في باب البحر بعيونها …
التصدير: يقول الشاعر الفلسطيني “محمود درويش“: أنا عربي أقول عنوانا لقصيدتي: عربيٌ انا عربيٌ غير أني لستُ مِن “تَغْلِبْ” لستُ مَن يَغْلِبْ أعرضُ في السوق …
ماذا أقول…؟ في زمن الرداءة… والقصائد العقيمة، شاعرة… تبحث عن خصرها المفقود في محطة القطار، وشاعر… أضاع أمتعته، ففاته القطار. يؤرقني الضجيج… وما يحيط بالتفاهة …
الشعر في صومعة المثقف ليس مجرد كتب مرصوصة، بل هو “نفس الحياة” المكتوب بالحبر. هو الزاوية التي لا تزورها إلا وأنت مستعد للتخلي عن منطق …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
جُبتُ الأرضَ، مسكتُ السحابَ، نزلتُ الكهوفَ، صعدتُ الجبالَ. ركبتُ الخيالَ بليلٍ بهيمٍ، رأيتُ الأحزانَ، ودمعَ الثكالى. قرعتُ أبوابًا لا روحَ فيها، هزمت أحقادًا، وقبحَ العمالةِ. …
في إطار الدّورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث، الذي ينتظم تحت شعار: “التراث وفنّ العمارة”، تنظّم دار الثقافة “الطيب المهيري” بحيّ الزهور، التي يشرف على إدارتها …
كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ، تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ.. نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ، حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ! كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ! نَمْشي.. وَفي …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.