تتشرّف المجلة الثقافية نيابوليس بنشر قصيدة بعنوان “أنت العمُرْ” للشاعر عمر الشهباني الذي شارك بها في الدورة الخامسة لمنبر الشعر والأدب بنابل تحت شعار: “تمثّلات المرأة في الرواية …
قالت حبيبي قد سئمت فراقناوتناثرت قطرات دمعي حولنا ماعدت أحتمل الفراق لأننيمخلوقة عاشت لتعشق حبنا بل ما قرأت عن الغرام قصيدةمن قبل حبك عشت أيام …
من أنت يا ظلي؟قال ابن السؤال وحفيد الشكأنا…عائد أتى من الموت وسط صراخك يدفن الفناء.وفمٌ صبا يتخطف اللبن من الضرع هنا.وسحابة عيناها مثقلتان بموت الزرع …
أنا ابنة الريحوسيدة العتمة حين تشعل الخطى أنوارهاأمشي على جمري بإصراروأغرس الندى في صخر أيامي الصلبة بلا انكسار قدريذاك المترف بالكبرياءالعصي على الانحناءلا يهادن العواصفولا …
في زحام الوجوه وضجيج الأصوات التي لا تترك أثرا أبحث عن ومضة لا تزول ومضة تشبهني حين أفقد نفسي وتشبهك حين تضيئين الغياب رأيت الناس …
انتظرني…عند المحطة… قالت قصائدي قلت…أيّ المحطاتفكلّ المحطات مثقلة بالوعودوإني هناكلازلت أنتظر حلمًا لم يصل. قالت…كل أحلامك واهيةفأنت لم تنم جيدًاأنهكك الانتظار… أجلفحلم بدا… وحلم أفلوإني …
تَصَنَّعْتَ… والعَيْنُ لا تَكْذِبُ أَبَدًافَكُنْ كَمَا أَنْتَ، فَالْمَقَامُ لِمَنْ صَدَقَا لا تَلْبَسِ القِنَاعَ فَالقُلُوبُ فَوَاضِحٌوالزَّيْفُ يَسْقُطُ إِنْ تَكَلَّمَ أَوْ نَطَقَا مَنْ جَاءَ صِدْقًا اسْتَقَامَتْ خُطْوَاتهُمَنْ …
كتَبتهَا… فَقَرأْتُ في نظَرِ الحَاضِرينَ غِيَابِي عَشِقْتُهَا… فَضَمّنِي بحَنِينِ الأمسِيَاتِ كِتابِي يا مِعطَفَ الكَلِماتِ دَثّرْنِي بِهَا اللّيلُ يمضي والنهَارُ شَبَابِي أهدَيتُهَا نفسي والقَلبُ تَغَنّى بها …
كنت طفلًاأحمل الخسارات في حقيبة زرقاءاشتريناها على حساب الزيت والسكروكانت تئن كلما وضعت فيها كتابًا عن الوطن في المدرسةلم تكن الجدران بيضاءكانت سجلًا للعقابكل خط …
يا حبيبا أفعم القلب بما عز وجلْلا تسهرني على ضوء ضئيل من أملْ فلهيب الشوق لا يفهم ما لطف الغزلْعطش مني ارتوى.. لكنني لما أزلْ.. …
لي عادةٌ تشبهُ صلاةً سرّيةًأؤدّيها حين يثقلُ الليلُ على نوافذِ الروح.أجمعُ بقايا الشموع،التي بكتْ حتى القاع،أصابعَها المبتورة،أعمارَها القصيرةَ التي انطفأتْقبل أن تُكملَ معنى الضوء أضعُها …
ضادِ مَجدٌحَرفٌ فَريدٌفي النَّحوِ لَهُ سُؤدَدُ وَفي عَرشِ أَبجديَّةِالحُروفِمَقامٌ سامي في العَرْبِنَغمةٌ عَذبةٌتُحاكي الرُّوحَ… لُغةٌ وَعُمقًاتُراثٌ خالِدٌيَحفَظُ الأملَ رِقًّا في ضادِنا فَخرٌومَجدٌ لا يَزولُ… مِنَ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.