أنا شاعرٌ أطربتْه شرايينُ عيونِ امرأةٍ من قرطاجَ، وأطربت كتاباتُه الياسمينةَ الدمشقيةَ وأسرابَ اليمامِ. لقد طويتُ بلادَ الحبِّ بإكملها بعد ولادتي ببضعِ سنين، أقلبُ بالأشواقِ …
يا من عشقت دربك،ونثرت أوراق الرمان، لا بد ما ألقاك، وأغمض عيني بسلام. وقبل النهار يعود، أضمك بصدري أحضانا وأحضان، وأسكن إلى الدار. لو كنت …
كلما مررتُ من ظلالِ اسمك أضاءتْ في داخلي جهةٌ كانت العتمة آخِر ما يغادرها. كنتَ ترى بما هو أبعدُ من العين، وتفتح آفاقاً في اللغة …
في غواياكيل جاءت تصارحني تلك التي عيناها حبٌّ مجنونٌ. جاءت تصارحني في ضوء نهار، والثلج يغطي معالم زهر الرمان. جاءت تصارحني في ضوء النهار، وعطر …
دائماً ما تكون صامتةً أشياؤُنا السّامقة: الجبالُ، السماء، الأفلاك، الغيومُ التي تُغيِّر ملامح الدنيا تسِيرُ مِن أُفقٍ إلى آخر دون ضجيج. جرِّب أن تمنح عينيك …
كأحافيرِ حبرٍ فوق ورق يابسٍ، تركتها جانباً رُغم غزارتها… قصائدَ الصَّحو تلك؛ جامدةَ المعنى، هشَّةَ المَتن. في الجهة التي يتسلَّلُ العليلُ مِن ثقبِ حائطٍ، وضعتُ مُتَّكَأً لِرأسي، كي تقرأني الطبيعةُ وأنا أفكِّرُ… عالِقاً …
أليس الحلْمُ إنساني وقد حان عصياني في وطني صار يحكمة ظالم وفساد سلطاني نزوح وقتل وحروب خلف سور سجاني حكاية شعب صامت يخشى بطش شيطاني …
ذات حب جميل،لم أكُنْ أعرف أنكِ ستصنعِينَ ثُقباً في صدري مَمرَّاً للتواري، أنكِ ستفلُتِين مِني كما يفلت الآن قلبي من غيابك الأقسى عذاباً وحنيناً. كم كُنتِ حاضرةً بما يكفي، أُواسِيني بإطلالةٍ شَمَّاء منك، ولو …
سقى اللهُ أيّامًا لا كَسائر الأيّام، مضتْ في مدينةٍ كانتِ الزهور تتدلّى من نوافذها كلَّ مساء، ومع إشراقةِ كلِّ صباحٍ أرى القمر. أنا أكتبُ الشِّعرَ …
في رحلة الحب رأيت بخارا يرتفع من فوق النهر و رأيت دخانا يتصاعد من جليد يتحرك فوق البحر ولقد صافحت الصبح في باب البحر بعيونها …
لماذا لم يكن راغباً في المجيء إلى تونس؟ وما هو الشيء الذي وجده فيها وجعله يغبط التونسيين على بلدهم؟ إليكم كلمات الباحث مجيب الرحمن الوصابي …
لخضرة الواحات والأشجار معانٍ خاصة عند الإنسان فهي ترمز للحياة والتجدد، ولم يعط لشجرة من الأهمية ومن المعاني والتقديس كما أعطيت للنخلة فقد ” كانت …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.