عيد الحب هذا العام ليس ككل عام! فالسهول والجبال والأرض والسماء تغنّي وترسم معنا أجمل الأحلام. سرحت بخيالها، ابتسمت وقالت: لكنّ ذاك كان منذ أعوام! …
كيف أنساكِ وبحرٌ أنتِ ذِكراكِ وروحي فيكِ تنفطرُ على صخورِ جفاكِ كيف أنساكِ والقلبُ كلّه مختومٌ بيمناكِ والعينُ تأبى النورَ من دونِ ضياكِ وقلتُ غدًا …
كان ذلك اليوم لا يُنسى. لا يزال محفورًا في قلبي كختمٍ لا تُذهبه لا الأيام ولا السنين. يومًا ابتدأ معه عمري وسنيني وأيامي، وانطلقت فيه …
لم أرى يوما حبا،عشقا ينتهي عند آخر كلمة. ماذا بعد؟حياة بلا صوت،بلا لون،وبلا شعور… البحر هائج كزبد ملون،والطيور تزغرد خوفا،خوفا من رياح غاضبة. ألم في …
أنا تونس… أرضك، روحك، قلبك الذي ينبض قبل دمك، وحلمك الذي يسكن في طيات الصباح. حقولي تتمايل مع نسيم القمح والشعير، كما لو كانت خطوات …
أصابع الشمس تفتح ستارة الليلوكأن الأنثى الشقراء تداعب صباحها الجميلبلا حياء..تركض خلفه من السماء..وتصحى الأرض في ذاك الضجيج. رماد الشتاء المتناثربين الهواء ينحت وردة الثلجمن …
مرحى ببَوحٍ مِن فيوضِكَ يا قلمْ فالطِّيبُ سٓبْحٌ منكَ في كَوْنٍ سَجَدْ ما للغيومِ اشرورقت حين ابتدا نَزْفُ المِدادِ يُبيحُ سِرَا في الخٓلَدْ؟! ما كان …
أحبك حقآ ورب السماء أحبك حقآ وليس ادعاء احبك نورآ يضئ حياتى أحبك بدرآ يضئ المساء أحبك عمرآ .. وكونآ جميلآ أحبك ثلجآ وبحرآ وماء …
في يوم من الأيام أزهرت حروفي في بستان عشق وأينعت ورودا جورية ارتسمت فيه عيوننا وانصهرت في الأفق شموعا وردية كنجمين في ليلة ساحرة رومنسية …
دمت شامخة عزيزة لا تنكسر “يوسف الابيضاني” روح الروح وآخرون تعرفهم السماء فقط لستم أرقاما أنتم فخر أمة كبلها الجبن والهوان احلام حفظت وابتسامة اغتيلت …
على الرصيف تغازل أضواء الشارع السيارات الرياضية ونفوس مختنقة تمشي على رصيف مختنق حتى ترتدي الشمس رداء النوم وتنام بين أحضان الجبال معلنة غربتي تأتي …
أحبك بلغة القلب والروح وبلغة العيون والهمس والضحك أحبك بلغة الشعر والموسيقى وبلغة الورد والنجوم والشمس أحبك بلغة الصبر والأمل وبلغة الحلم والفرح والشوق أحبك …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.