إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
على ضفة النهر يرتقب الحجل السفن القادمة، وصحارى بصدري تنوء بها رئتاي وتشقى. وفي القلب مجمرة ونهور من الحسرات. وفيه عواصف ترغو وتقسو، فتسري بعيني …
في غواياكيل جاءت تصارحني تلك التي عيناها حبٌّ مجنونٌ. جاءت تصارحني في ضوء نهار، والثلج يغطي معالم زهر الرمان. جاءت تصارحني في ضوء النهار، وعطر …
كنت بالأمس مرآتي… أبصرني فيك، أسمعني، وأتحدث إليّ. واليوم… بعدما حطمت بيديك المرآة، تناثرت تفاصيلي، وتبعثرت في أنحاء المكان. تاه مني العنوان، لملمني الشتات، وألقى …
أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب …
حكمة قديمة، أثارت جدلاً بين سواق قديمات؛ أحلت أكل جزيئات الماء، حرمت دم الطين. فرائسها: ضفادع طرية على الضفاف، ولسان امرأة تسكن الريف كل يوم، …
لا أحتاجُ إلى المعجزات كي أُربكَ يقينَكَ المرتَّب. يكفيني أن أتأخّرَ قليلًا في الردّ على رسائلك، فتبدأُ عقاربُ الساعة بالدوران داخل رأسك يكفيني أن أقولَ …
أكتب إليك من قلبٍ يطفو على نهرٍ من حروف مذابة، من شارعٍ يلتف حول السماء، حيث ينام النيل على صمت الأسماك، وحيث الريح تصنع لك …
دائماً ما تكون صامتةً أشياؤُنا السّامقة: الجبالُ، السماء، الأفلاك، الغيومُ التي تُغيِّر ملامح الدنيا تسِيرُ مِن أُفقٍ إلى آخر دون ضجيج. جرِّب أن تمنح عينيك …
شبّت في ضلوعي النيران، والبخوت عيّت وما كانت تبيني، والّي هوّن عليه لفراڤ ما بان، بحور الكون ما تطفي حنيني. شالسّواة؟ والحبيب مِرتاب، أكلّمه ما …
لا تطفئ نور قلب يهتدي،ولا تمنع الماء عن الجداول الصغيرة،ولا تحبس الريح عن جناح حلم صغير. لا تقل لا دع الشجر يهمس بما لا نفهم،ودع …
الأطفال وحدهم ما زالوا ينحنون ليلتقطوا من الأرض حجرا أملس أو ريشة لا يعرفون لمن. حكايات الغرباء تثقل جيوبهم، يسكبونها حين يجدون أذنا لا تسأل: …
كأحافيرِ حبرٍ فوق ورق يابسٍ، تركتها جانباً رُغم غزارتها… قصائدَ الصَّحو تلك؛ جامدةَ المعنى، هشَّةَ المَتن. في الجهة التي يتسلَّلُ العليلُ مِن ثقبِ حائطٍ، وضعتُ مُتَّكَأً لِرأسي، كي تقرأني الطبيعةُ وأنا أفكِّرُ… عالِقاً …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.