إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
لي عادةٌ تشبهُ صلاةً سرّيةًأؤدّيها حين يثقلُ الليلُ على نوافذِ الروح.أجمعُ بقايا الشموع،التي بكتْ حتى القاع،أصابعَها المبتورة،أعمارَها القصيرةَ التي انطفأتْقبل أن تُكملَ معنى الضوء أضعُها …
كأنّ وشاح السّراب يُوَشِّي سديم المدى.كأنّ مداه جراحُ الغياب ومَهْوَى الرّؤى.كأنّ صهيلَ السّراب سحابٌ يَسُحُّ الصّدى. و إنّي اُنَمِّي ضياء الكرومبأغنيتي. و أغرس في الرّملِ …
ضادِ مَجدٌحَرفٌ فَريدٌفي النَّحوِ لَهُ سُؤدَدُ وَفي عَرشِ أَبجديَّةِالحُروفِمَقامٌ سامي في العَرْبِنَغمةٌ عَذبةٌتُحاكي الرُّوحَ… لُغةٌ وَعُمقًاتُراثٌ خالِدٌيَحفَظُ الأملَ رِقًّا في ضادِنا فَخرٌومَجدٌ لا يَزولُ… مِنَ …
صر حالما واسلك هناك محلقابين المغازل في عطور العوسج رمت العجائب في الفؤاد منافذتنعى الخبائث في عناق الهودج لو صرت كالعبد المهمش منهكاتقتات أوجاعا بسيف …
جسدي الذي دَفن تفّاحَه على ضفّة الاشتهاءنُفي خلف الأعمار واستسلم للخريف الحزينأنا الّتي أوصلتُني إلى باب السّراب وقفلت راجعةكم وردة نامت على وعد السحاب لي …
يمثّل الصادق شرف حالة فكرية وأدبية نادرة في المشهد الثقافي التونسي المعاصر، فهو ليس كاتباً بالمعنى التقليدي، ولا شاعراً منغلقاً في جماليّات اللغة، بل مثقّف …
قلمي جفّ،لا لأن الحبر خانني،بل لأن الوجع سبق اللغة،وأثقل اليد بما لا يُكتب. الكلمات لا تطاوعني،عجزتُ عن الكتابةحين صارت الشوارع بكاءً مفتوحا،حين صار البيت سؤالًابلا …
تُعدّ ترجمةُ الشَّعر رحلة مُتفَرِّدة تُشبه كثيراً محاولة الإمساك بالنسيم قبل أن يختفي سليلهُ بين فروج الأصابع، بل وأكثر من أن تكون رسماً خَرائِطياً لألوانٍ …
المطرُ ذاكرةٌ معلَّقةٌ في السماءيغمرُ الطرقاتَ بالوحلويكتبُ على الأرضِ تاريخًا لا يقرؤه أحد أصواتُ صبيةٍ كأسئلةٍ مرتجفةوأمهاتٌ يفتحْنَ صدورهنَّ للريحليغسلنَ الحزنَ بماءٍ لا يعرف النهاية …
أصابع الشمس تفتح ستارة الليلوكأن الأنثى الشقراء تداعب صباحها الجميلبلا حياء..تركض خلفه من السماء..وتصحى الأرض في ذاك الضجيج. رماد الشتاء المتناثربين الهواء ينحت وردة الثلجمن …
عاشق الضادهو ذاك الذي لا يكتب العربية،بل يُصغي إليها…حين تتنفس بين شفتيه معنى،وحين تتجلّى في يده رؤيا. عاشقُ الضاديعرف أن الحرف كائن حيّ،أن الألف قامت …
خذلتني شمس الصباحواختفت وراء الغيومونزلت ادمعا على وجنتي خذلني قمري المعنّىانتظرت فضة نورهوهو مشغول بمعانقة النجمات خذلني البحرحين مدّواختطف احلاميوبجزره اغرقها خذلتني احرفيحين تاهت عن …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.