إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
من أنت يا ظلي؟قال ابن السؤال وحفيد الشكأنا…عائد أتى من الموت وسط صراخك يدفن الفناء.وفمٌ صبا يتخطف اللبن من الضرع هنا.وسحابة عيناها مثقلتان بموت الزرع …
أنا ابنة الريحوسيدة العتمة حين تشعل الخطى أنوارهاأمشي على جمري بإصراروأغرس الندى في صخر أيامي الصلبة بلا انكسار قدريذاك المترف بالكبرياءالعصي على الانحناءلا يهادن العواصفولا …
في زحام الوجوه وضجيج الأصوات التي لا تترك أثرا أبحث عن ومضة لا تزول ومضة تشبهني حين أفقد نفسي وتشبهك حين تضيئين الغياب رأيت الناس …
انتظرني…عند المحطة… قالت قصائدي قلت…أيّ المحطاتفكلّ المحطات مثقلة بالوعودوإني هناكلازلت أنتظر حلمًا لم يصل. قالت…كل أحلامك واهيةفأنت لم تنم جيدًاأنهكك الانتظار… أجلفحلم بدا… وحلم أفلوإني …
في اغلب الاحيان، بتصوري، تسبق الفكرة او المعنىٰ الصورة لدى الشاعر المصنوع. بينما تداهم الصور الشاعر المطبوع وتنثال عليه وهو في اجواء من الاخيلة والمدركات …
1 طقوس المحوسأنسى عيد ميلادك،وأهزوجة الغياب.سأغيّر عاداتي القديمة،وأحبّ رجلًالا يعرّي كآبتي أمام المرآة،ولا يضع يده في صدريليتأكد أن الحريق ما زال حيًّا.سأمشي بخفّة من تعلّم …
تَصَنَّعْتَ… والعَيْنُ لا تَكْذِبُ أَبَدًافَكُنْ كَمَا أَنْتَ، فَالْمَقَامُ لِمَنْ صَدَقَا لا تَلْبَسِ القِنَاعَ فَالقُلُوبُ فَوَاضِحٌوالزَّيْفُ يَسْقُطُ إِنْ تَكَلَّمَ أَوْ نَطَقَا مَنْ جَاءَ صِدْقًا اسْتَقَامَتْ خُطْوَاتهُمَنْ …
كتَبتهَا… فَقَرأْتُ في نظَرِ الحَاضِرينَ غِيَابِي عَشِقْتُهَا… فَضَمّنِي بحَنِينِ الأمسِيَاتِ كِتابِي يا مِعطَفَ الكَلِماتِ دَثّرْنِي بِهَا اللّيلُ يمضي والنهَارُ شَبَابِي أهدَيتُهَا نفسي والقَلبُ تَغَنّى بها …
عيوني في هواك نامت، ما استفاقت وذبذبات بقلبي، راقت لك واشتاقت للّه درّ قرين الرّوح، وهو يسترق … منّي مناجاة، باللّيل مع روحه تلاقت أعاديك …
Quand le jour s’est levé,je n’ai pas ouvert les yeuxc’est la lumière qui les a ouverts pour moi. Elle a glissé sur mes paupièrescomme une …
كنت طفلًاأحمل الخسارات في حقيبة زرقاءاشتريناها على حساب الزيت والسكروكانت تئن كلما وضعت فيها كتابًا عن الوطن في المدرسةلم تكن الجدران بيضاءكانت سجلًا للعقابكل خط …
يا حبيبا أفعم القلب بما عز وجلْلا تسهرني على ضوء ضئيل من أملْ فلهيب الشوق لا يفهم ما لطف الغزلْعطش مني ارتوى.. لكنني لما أزلْ.. …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.