قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاة، تحمل صورًا ومعاني شاعرية وأغلبها تكون ذات موضوع واحد.
من يتقن تغسيل جثماني؟ صاحبت عزلتي، واختليت بي، وتخليت عني. قال متأسفا: أراك توثق أثقال النطق وتمزجها بالشك، لك مني محراب بلا قبلة ترضاها، ويقين …
سأرمي بمشاعري على قارعة الرصيف حتّى تتبرّأ …. من جرمها الطريف وإن لم ترأف بها سأهم بالهتاف بصوت وجيف: مشاعر للبيع… من مقام منيف بسعر …
نصوص تُقرأ مرتين… لأن الأولى تؤلم لم أكتب هذه السلسلة لمن يبحث عن عزاء، بل لمن ظنّ أنه بخير ثم توقّف قليلًا. النص السابع : …
قَسَمًا بالكادحاتِ، المناضلات الباسقاتِ، الصامداتْ لمَنْ نَسَجْنَ من الشقاءِ ألفَ خيطٍ من نُضوجٍ واحتراقْ قسَمًا بمن مشَينَ حافياتٍ فوقَ جمرِ الذكرياتْ وقلوبُهُنَّ كالصوٌانِ هادئه.. لكنّها… …
لم أرى يوما حبا،عشقا ينتهي عند آخر كلمة. ماذا بعد؟حياة بلا صوت،بلا لون،وبلا شعور… البحر هائج كزبد ملون،والطيور تزغرد خوفا،خوفا من رياح غاضبة. ألم في …
كعصفورٍ يطير نحو فضاء الحرية،كحبات مطرٍ تعانق ذرات التراب، ترسم قبلاتٍ على نافذة الحياة،تزيل الشراشف الدكناء،تفسح المجال لنور القلوب. كساعة الفجر،وهي تضم إليها خيوط الشمس …
أَحْتاجُ لِعِناقٍ هَذا الصَّبَاحُسَتُفَكِّرونَ فِي الْحُبِّأَجَلْ …!مَنْ يُمَشِّطُ جَدائِلِيقَبْلَ آذَانِ الْفَجْرِتَعِبْتُ مِنْ نَذْرِيأَحْزانِي لِلْفَراغِمِنَ الْأَعْيُنِ الْمُحَلِّقَةِكَيْفَ أُخْبِرُهُمْ بِأَنِّي آسِفَةٌلَا أَصْلُحُ لِلْحُبِّ! أَحْتاجُ لِعِناقٍبِعَدَدِ سَنَواتِ الْعُمْرِبِعَدَدِ …
أنا ابنةُ الغياب،ووريثةُ النايات التي بَكَت في ليلِها دونَ أن يسمعها أحد.أحملُ في صدري أصواتَ الذين رحلوا،وفي يدي شظايا من مرايا الحلم. كنتُ أظنّ أنّ …
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…أيَّ وجعٍ تحمل؟ تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل أن تنضجَ الشجاعة،وصدى خطواتٍ عادتْمن منتصفِ الحلمخائبةً. تحملُ …
سَرَيتُ في الدُّجى… وعباءةُ الليلِ تغطّيني… بلا مُؤنسٍ أو رفيق… قمرٌ يعجزُ عن قهرِ خسوفه… وشمسٌ لم تُدركِ القمرَ في كسوفِها… حتى آخر المسار… وبلوغ …
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
حدّثتك، حدّثيني أخبريني عن أوتار تنسج خيوطا للقمر حدّثيني سامريني هلّا تسلقنا جبال القصيد؟ هلّا قطفنا ثمارا لا تعيش بين أحضان الشجر؟ قلتِ وقُلت أنا …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.