تتشرّف المجلة الثقافية نيابوليس بنشر نصا سرديا بعنوان “عودة” للكاتبة القديرة فوزية البوبكري الذي شاركت به في الدورة الخامسة لمنبر الشعر والأدب بنابل تحت شعار: “تمثّلات المرأة في الرواية …
كانت عودتها من المدرسة الثانوية ذلك اليوم مختلفة جدًا؛ تسير بخفّة وكأنها تمشي فوق الغيم. كان قلبها يرفرف سعادة وهي تمسك بورقة امتحان اللغة العربية …
حدثتني صديقة تعيش في ألمانيا، عادت إلى بلدتنا الصغيرة الهادئة خلال العطلة الصيفية… وككل سنة… كنا نجتمع في صحن بيتي الفسيح نتبادل الملح والطرائف… وتحدثني …
في غرفة الإنعاش،كلّ شيءٍ يتنفّس بصوتٍ ليس له،الآلات تهمس كأنّها تصوغُ تراتيل من حديد،والأكسجين ينزلُ من سقفٍ غريبكأنه وحيٌ موقّت. هناك، حيث الحدُّ دقيقٌ كالسكينبين …
تقترب القصة القصيرة من بين كل الأجناس الأدبية التي عرفها الإنسان، لتبقى الأقرب إلى روح الحياة اليومية. ربما لأنها تشبهنا في بساطتنا، وفي بحثنا عن …
في ذلك الصباح، كنتُ أساعد أمي في المطبخ حين انزلقت السكين من بين أصابعي، وجرحت يدي… أصبعي تحديدًا. سارعتُ إلى لفّه بقطعة من الشاش الأبيض، …
نظر علم النّفس إلى الوقت نظرة مميّزة فهو تلك البوصلة الّتي توجّه الإنسان إلى الطريق الصحيح وهو من الأمور الّتي يعمل الدّماغ البشريّ على ترجمتها …
أنا لا أذهبُ إلى المقهى لأشربَ القهوة، بل لأنتظرَ وجهي يعودُ من الغياب. في مقهى النسيان رقمَ ثلاثةَ عشر، تجلسُ الأرواحُ حولَ الموائدِ مثلَ جُملٍ …
جاء السائح الألماني إلى تونس بحثًا عن شمسٍ دافئة وصحراء صامتة، ولم يكن يعلم أنّ القدر يقوده إلى مدينة لا تُشبه المدن… بل تُشبه قلبًا …
الإهداء إلى خريفٍ عبثَ بالجمال… ورحل. يومها، صوّر لي حبُّك عالمًا سحريًا غير هذا العالم،فنبت لي جناحان بريشان ناعمان كأحلامي الجديدة اللينة،حلّقت بي حتى نزلتُ …
كيف تتشكل خيوط الفن؟وعلى أيّ أسس يرسم الرسام لوحاته؟أين مكان الألم في نقل الجمال؟ وهل الذائقة الفنية وجدانيةٌ حسية،أم فكريةٌ جمالية؟ وهل الرسم مجرد ربط …
في حيٍّ شعبي صغير في إحدى ضواحي مدينة القمّاصة، وكان اسم الضاحية (التمرية) لأنها كانت مشهورة بالنخيل الذي يثمر بأجود أنواع التمور النادرة، عاش نادر …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.