الشعر الحر

بقلم محمد هادي عون 1.3K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

حضنتُ قصيدة روحي الشهيدةنظرتُ إليها بدموع حارة عنيدة حملتُها بين ذراعي، فتحتُ عينيهاأفيقي، قصيدتي، هل ما زلتِ حيّة؟ حروفي بين الحروف تموت همّاشعري بين القاتل …

بقلم محمد هادي عون 1.1K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

بمناسبة عيد الآباء أقدم لكم قصيد بعنوان سيادة الجنرال راجيا لكل آبائنا الصحة والعافية ورحم الله الذين فارقونا… شغَّلتُ على هاتفي الذكيألبومَ صوري العائليةِ صورٌ …

بقلم محمد هادي عون 1.4K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

نَابِلُ ماذا أقولُ فيك حبيبتي؟ ماذا أقولُ؟ وأنا العاشق الولهانْ قرأتُ لأجلكِ كُتبَ الهوَى حفظتُ دواوينَ الإنس والجانْ أتيتكِ هائمًا فلا تصدّيِنِي وغَطينِي أنا بدونكِ …

بقلم محمد هادي عون 1.3K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

 نظرتُ نحو أفقِ حياتي التي كانت بعيدةً، نظرتُ لعلّي أرى حياةً كانت يومًا سعيدةً. لبستُ ثوبَ الحزن بعد غرقِ طوقِ نجاتي، صرختُ: أُمّي، سامحيني، أردتُ …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.