حضنتُ قصيدة روحي الشهيدةنظرتُ إليها بدموع حارة عنيدة حملتُها بين ذراعي، فتحتُ عينيهاأفيقي، قصيدتي، هل ما زلتِ حيّة؟ حروفي بين الحروف تموت همّاشعري بين القاتل …
بمناسبة عيد الآباء أقدم لكم قصيد بعنوان سيادة الجنرال راجيا لكل آبائنا الصحة والعافية ورحم الله الذين فارقونا… شغَّلتُ على هاتفي الذكيألبومَ صوري العائليةِ صورٌ …
نَابِلُ ماذا أقولُ فيك حبيبتي؟ ماذا أقولُ؟ وأنا العاشق الولهانْ قرأتُ لأجلكِ كُتبَ الهوَى حفظتُ دواوينَ الإنس والجانْ أتيتكِ هائمًا فلا تصدّيِنِي وغَطينِي أنا بدونكِ …
نظرتُ نحو أفقِ حياتي التي كانت بعيدةً، نظرتُ لعلّي أرى حياةً كانت يومًا سعيدةً. لبستُ ثوبَ الحزن بعد غرقِ طوقِ نجاتي، صرختُ: أُمّي، سامحيني، أردتُ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.