42 جُمانٌ معطّرٌداعب الفؤاد، فأمطر الحنانَناعمًا، وأرخى على الروحسدولَ الشوق. كحباتِ قصيدٍرسمت ملامحَ الجمال، وصاغت من الغيمحكاياتِ وجدٍ، تناجي الذكرياتِفي صمت المساء، وتحفظ كأسَ الأملكأيقونةٍ تتوهّج فيمحراب الأمنيات. رشقت المنىبكفٍّ بيضاء، لا تعرف الأذى، غير أنّ دموعَ الخريفتساقطت أوراقُهاعلى أرصفة الوداع. فاستبدّ الحزنُبالكلمات، يلوذ متمرّدًافي زوايا القلب، وشرد الفكرُفي متاهات اللوعة، يقتات منوجع الغياب. وأظلم الأفقُبزفرةِ أنفاسٍ منهكة، ترثي رحيلَ الذكريات، وتحمل بقايا حنينٍكسرابٍ أسودَفي صحراء الانتظار. خذلت الأكاذيبُبياضَ الوعود، فتوارت الابتساماتُخلف الضجر، واستفاق كأسُ الحزنعلى صمتٍمثقلٍ بالنكران. وأطلق الأنينُبؤسَه، متسلّحًابوجع الأنا الهاربة، وناشدت الروحُغربةَ الب ربا رباعيأديبة وناقدة – الأردن