214 قدر أحمق أن يأكلنا الذيب فرادى أيا عارا بات فينا معتادا لكم راهن أجدادنا على أن نكون جيادا فخنا الأمانة واتخذنا من النكاح جهادا فازدردونا ازدرادا كلنا غلطة ما كانت لتغتفر بل غلطاتنا حدها على الحد قد زاد أوتينا من قدام ومن خلف ما بقي فينا فتات إرادة أتبصرتم أم بعد لم تبصرواأإيران الدرس ما أقرأكم إفادة ها قوى الشر أمامها خرتألازرق في عينيها تهادىأم خشية فناء في الأفق لاحتففروا من عنق الزجاجةبعد أن أوجعوهم إبادة لعمري إن الصمت جريمةأم تراكم صنفتموه عبادة مخطئ منبالمنزلة بين المنزلتين أشاد ذي المغبة التي فيها نتخبطخبنا وزادت خيبتنامتى التزمنا الحياد فإما أن ننتصر للحقوملء الحناجر نصرخأن ذا الصواب يا سادةفيهابنا الكل وننال المراد أو فلنأذن بوخيم عاقبةولنلعقه زعافا ترابا الشاعر داود بوحوش