الصفحة الرئيسية قصيدة النثر ربا رباعي / الأردن: نصّ بعنوان “حنين لهواك”

ربا رباعي / الأردن: نصّ بعنوان “حنين لهواك”

89 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

لو كان همسي شاهدًا لهواك،
فإني لا أهاب محاربة الليالي،
للوصول إلى عينيك وسكناها.

قسمًا برب الخلق عشقت رباها،
هي وطني ومليكتي، بت أذوب،
هائمًا في حكاية غرام آنستني.

جاءت معذبتي كشهد شفتني،
بعد سقم لمرآها،
ما دمت شافيًا كخمر أطل بعد غياب.

من فرط الحنين رزقت بقدر سكناها،
كأني. أطرق أطراف روحي،
وعبور نظرة مشتاق لأحداق وجدها.

تلك التي تبحث عن تيقن ماجن،
كأني أمارس فنون العشق،
حين ترتجف أحداق الحيرة،
ترسم ترانيم الوجد في سناها.

أطرق أبواب الحيرة هائمًا،
يا لائمي للعشق الحي عوالم هواها،
انت حدود المنى، بت محاربًا،
لأهات دامت تسكن ربيع أنسها.

وقلبي حائرًا يلملم،
همسات الخطى للحظة غرامك،
يا من أسكرت القلب برحلة،
جاءتني كطيف لامس.

لحن الخلود وشفيتني،
من سهر مشتاق للحظة،
غرام يا من أهيم بك،
وعشقي انت دون الظنون يا أنا.

الشاعرة والناقدة ربا رباعي

  • شاعرة وناقدة أردنية
    ربا رباعي، المعروفة بـ«همسات الربى»، أستاذة جامعية وشاعرة وناقدة، متخصّصة في اللغة العربية (بلاغة ونقد)، حاصلة على الماجستير والدكتوراه والدبلوم العالي في أساليب تدريس اللغة العربية من جامعة اليرموك بالأردن. لها تجربة طويلة في التدريس الأكاديمي ولغير الناطقين بالعربية. تكتب الشعر والنقد، وأصدرت عدة دواوين منها «أتنفّسك عشقًا» و**«بوح ترانيم»** و**«في خاطري سطور»**، إلى جانب مشاركات في أعمال مشتركة، كما لها كتابان في النقد الأدبي وعدد من الأبحاث العلمية. نُشرت أعمالها في مجلات ومنصات أدبية متعددة، ولها حضور فاعل في الأنشطة والمنتديات الثقافية.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.