الصفحة الرئيسية شعراء شبان محمد هاشم حسن كريت / مصر: قصيدة بعنوان “حركات البنات”

محمد هاشم حسن كريت / مصر: قصيدة بعنوان “حركات البنات”

70 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

الحُبُّ في عصري غبا،
والنِّتُّ يعلوه البلا.

البنت صارت سهلةً،
والشب صار هلهلا.

التيه صار موطنًا،
والرخص صرحٌ معتلى.

فالطفل يجري هائمًا،
في روضةٍ مغازلا.

والشاة تزهو تلتوي،
كالبنت تلهي الأبعلا.

النشء ينعي دينه،
والرمش ليس جافلا.

اللعن زان ألسني،
ضاع الصبي وانجلى.

أحكي لكم عن قصة،
تحوي امرأةً كملا.

عشقي لها مخلد،
والضلع يغنيه الولا.

شعري يحب مدحها،
والقلب يدنو مائلا.

قلبي يراها يرتوي،
من دونها تململا.

طال البعاد بيننا،
والهم سترٌ أسدلا.

ساءت حياتي وردتي،
طلي عليّ عاجلا.

يا رب إني أكتوي،
صدري فتاتٌ قد بلا.

عجّل بها هدية،
الشوق أمسى قاتلا.

يا رب صعب نولها،
أنا العبيد المبتلى.

الشرع والأيام با
بٌ موصدٌ قد أقفلا.

فاحكم لنا بلقية،
نهنا بها كي نعقلا.

الآن لسنا نعقل،
عقل المحب خبّلا.

بالنت ركض دائم،
بالفيس أهوى من حلا.

شعري مشاع علها،
تقصده كيما تعسلا.

صفحتها نجم هدى،
قلب شريد أهْملا.

خوفي عليها مانع،
حبي ملاك نبّلا.

لا السر جامع لنا،
والجهر ضاق منزلا.

عل الزمان ينتهي،
يمضي العذاب غائلا.

الشاعر محمد هاشم حسن كريت

  • شاعر مصري
    محمد هاشم حسن يوسف كريت، طالب بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، وشاعر شاب برز حضوره في الساحة الأدبية من خلال مشاركاته المتميزة في المسابقات والفعاليات الثقافية. تحصّل على المركز الثالث في شعر الفصحى ضمن مسابقة «إبداع 13» التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة على مستوى جامعة الأزهر، وتمّ تصعيده لتمثيل الجامعة في التصفيات على مستوى الجمهورية. شارك في عدد من البرامج الإذاعية داخل استوديوهات مبنى ماسبيرو، وأسهم في عديد الندوات والمهرجانات الدولية في مجالي الشعر والفنون، حيث تم تكريمه في المهرجان الدولي السابع للشعر والفنون دورة الشاعر الأمير عبد الله الفيصل. وإلى جانب نشاطه الأدبي، فهو حافظ للقرآن الكريم ومجاز بإجازة حفص عن عاصم، جامعًا بين التكوين العلمي والموهبة الإبداعية.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.