67 الحُبُّ في عصري غبا، والنِّتُّ يعلوه البلا. البنت صارت سهلةً، والشب صار هلهلا. التيه صار موطنًا، والرخص صرحٌ معتلى. فالطفل يجري هائمًا، في روضةٍ مغازلا. والشاة تزهو تلتوي، كالبنت تلهي الأبعلا. النشء ينعي دينه، والرمش ليس جافلا. اللعن زان ألسني،ضاع الصبي وانجلى. أحكي لكم عن قصة،تحوي امرأةً كملا. عشقي لها مخلد،والضلع يغنيه الولا. شعري يحب مدحها،والقلب يدنو مائلا. قلبي يراها يرتوي،من دونها تململا. طال البعاد بيننا،والهم سترٌ أسدلا. ساءت حياتي وردتي،طلي عليّ عاجلا. يا رب إني أكتوي،صدري فتاتٌ قد بلا. عجّل بها هدية،الشوق أمسى قاتلا. يا رب صعب نولها،أنا العبيد المبتلى. الشرع والأيام بابٌ موصدٌ قد أقفلا. فاحكم لنا بلقية،نهنا بها كي نعقلا. الآن لسنا نعقل،عقل المحب خبّلا. بالنت ركض دائم،بالفيس أهوى من حلا. شعري مشاع علها،تقصده كيما تعسلا. صفحتها نجم هدى،قلب شريد أهْملا. خوفي عليها مانع،حبي ملاك نبّلا. لا السر جامع لنا،والجهر ضاق منزلا. عل الزمان ينتهي،يمضي العذاب غائلا. الشاعر محمد هاشم حسن كريت