188 بوحي النور أحيَيتُمْ رفاتي وغاب الجُبُّ عن نهجِ الحياةِ وصار الأفقُ فوق النجمِ نجمًا.. فَذَا حُلْمٌ يُجَمِّعُ لي شَّتَاتِي وصِرتُ القوسَ، عند الرمي سهمًا من الشرخ القديم إلى الصِّلاتِ كطير الفرْحِ بعد الجرْحِ يشدو: “بهاءُ الضوءِ يُجلي المنجياتِ” وهذا الغيث يُمطرني ويُعلي أديمَ الروحِ، سجَّادُ الصلاةِ.. ومن قابِ الهطول لمحتُ نهجًا بأرجاءِ السماءِ المُورِقاتِ فأنبتُّ الشُّجونَ بطين شوقي وفي طُورِ التخضُّر ريَّ ذاتي وذاتي فوق نار العذلِ دمعٌ بغمرِ القربِ تُسقى ذكرياتي وطوفان البِعاد نزيل عينيوفلك الصبر مثقوب النواةِ فلا قمصانَ تنسجني بصيرًاولا مزمار يُهديني آهاتي كأني السيف والمحكوم فردًاأنا المسجون في كهف الحياةِ وعند الحبِّ روحي كالملاكتفك اللُّغز حول الأحجياتِ فتحيا ثم أحيا بالبياضويحملها اليمام إلى الحُداةِ فلا واللّه ما في العيش نبضٌبغير الحبِّ، تشييع الرفاتِ.. الشاعر محمد ضياء رميدة