47 بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، وبإشراف السيد الطيب الدريدي، والي الجهة، تنظّم جمعية التوجيه السياحي بعين دراهم، التي يرأسها المربي عادل الدبوسي، وبإدارة الفاعل الثقافي الأستاذ أكرم القروي، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان «أيام سينما الجبل»، وذلك من 4 إلى 8 نوفمبر القادم. وتنطلق فعاليات هذا المهرجان يوم 4 نوفمبر القادم باحتضان دار الثقافة عين دراهم مجموعة من الورشات التأطيرية الموجّهة لفئة الشباب واليافعين، وذات الصلة بعالم الفن السابع، وهي ورشة «تحليل الصورة السينمائية»، من تأطير شيماء العبيدي، وورشة «الهندسة البصرية للسيناريو السينمائي»، من تأطير كريم المناعي. وفي 5 نوفمبر القادم، ينتظم بأحد نزل مدينة عين دراهم لقاء صحفي يُعلن خلاله عن البرنامج العام للمهرجان، وحوار مع المنظمين والشركاء عن أهدافه وآفاقه، ثم يتم بدار الثقافة بعين دراهم تدشين معرض تراثي حرفي من إنتاج حرفيات المنطقة في مجال منتوجات الغابة والصناعات التقليدية، ثم يُعرض الفيلمان التونسيان «القطرة» ليونس بن حجرية و**«شجرة المساء»** لعادل بكري. وإثر ذلك، تنتظم مراسم الافتتاح الرسمي للمهرجان بدار الثقافة عين دراهم، من خلال كلمات كل من رئيس الجمعية المنظمة، فكلمة والي الجهة، ثم كلمة المندوب الجهوي للشؤون الثقافية، فكلمة مدير المهرجان، ليتم إثر ذلك تكريم عدد من نجوم السينما من تونس ومن ضيوف المهرجان من الأردن خاصة، لتُعرض إثر ذلك أفلام «À suivre» للتونسي فارس العفيف و**«تاء مربوطة»** للأردني إيهاب الخطيب، ثم تكون السهرة الموسيقية مع مجموعة «أنخاب». ويوم 6 نوفمبر القادم، وبعد اختتام سلسلة الورشات التأطيرية التكوينية، تحتضن دار الشباب بحي الازدهار عرضا ونقاشا لفيلمي «بوعرقون» للمخرج التونسي كريم مناعي و**«طيف»** من العراق، لتنتظم إثر ذلك بدار الثقافة عين دراهم ندوة دولية تجمع صنّاع السينما، لتبحث في محور «عين دراهم وجهة واعدة للتصوير السينمائي». وإثر ذلك، تنتقل فعاليات المهرجان إلى مدينة فرنانة، حيث تحتضن دار الثقافة بالمكان عرض الفيلمين التونسيين «فيزا» و**«بورتوفارينا»** للمخرج إبراهيم لطيف. كما يُعرض بدار الشباب التباينية بعين دراهم الفيلمان التونسيان «المردومة» لياسمين الناصر و**«عايدي/الطائر الأسود»**، كما يُعرض بدار الثقافة عين دراهم «فانا محط باش تحط»، من إخراج ندى المازني حفيظ، وبحضورها. ويوم 7 نوفمبر القادم، يكون الموعد مع جولة سينمائية تأخذنا إلى المركز المندمج للشباب والطفولة بعين دراهم، حيث تُعرض أفلام «هند تحت الحصار» من الأردن، و**«المفتاح»** من أستراليا، و**«مكان أفضل»**، وهو إنتاج مشترك كوري باكستاني. وبدار الثقافة فرنانة، يكون الموعد مع عرض ونقاش الفيلم التونسي «لو يذكر الزيتون غارسه» لمراد عرفاوي، وفيلم «ملاحظات حول المنفى» للمخرج البرازيلي كوستافو كاسترو. وبدار الثقافة عين دراهم، يُعرض ويناقش الفيلمان التونسيان «ممنوع التصوير» للمخرجة ريم الرقيق و**«عصفور الجنة»** للمخرج مراد بالشيخ. وتُختتم سلسلة هذه العروض في يومها من الركح الخارجي لمسرح مركز التخييم بالمريج بعين دراهم، من خلال توزيع الشهائد على المشاركين في ورشات المهرجان، بإشراف كل من المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة ومعتمد عين دراهم، ثم عرض الفيلم الوثائقي «الفائجة درة جبال خمير». ويوم 8 نوفمبر القادم، وخلال اليوم الأخير من عمر المهرجان، يكون الموعد بدار الثقافة عين دراهم مع عرض أفلام «رسائل اللقلق» من الجزائر، و**«لفين»** من مصر، و**«معادلة القرن»** من إيران. ويكون الموعد بدار الثقافة فرنانة مع عرض أفلام «كان من الممكن أن أكون أنا» من مصر، و**«بلو»** من الهند، و**«فيلكول»** من إيران، و**«نجاة»** من الأردن. ويُشار إلى أن جمهور هذا المهرجان، الذي ينتظم بدعم من مسرح الأوبرا بتونس، وبالشراكة مع كل من داري الثقافة عين دراهم وفرنانة، وداري الشباب بحي الازدهار والتباينية، والمركز المندمج للشباب والطفولة، ومركز التخييم بالمريج بعين دراهم، سيتابع ويشاهد 30 فيلما من أفلام التحريك والأفلام الوثائقية من 18 دولة، وهي: فلسطين، والجزائر، والمغرب، ومصر، والأردن، والسودان، والعراق، وقطر، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيران، والهند، وباكستان، والبرازيل، وكوريا، وأستراليا، والولايات المتحدة، إلى جانب 12 فيلما تونسيا، ليكون هذا المهرجان نافذة على العالم وموعدا مع سحر الصورة، يأخذنا في رحلة سينمائية تجمع بين إبداع الصورة، وثراء الحكاية، وحضور أسماء بارزة من عالم السينما، خاصة العربية منها. بقلم / أميرة قارشيالمراسل / منصف كريميصحفي – تونس