122 ما أجملَ الليلَ وقتَ المطرقد عمَّ السكونُ حديثَ السَّمر وأرخى الظلامُ جناحَ المُنىفعمَّ المكانَ دفءَ السَّهر ولاح في السماءِ نجمٌ أطَلْأضاء الفضاءَ وهلَّ القمر فقلتُ هل من فجرٍ جديديُزيل الضبابَ فيصفو القدر ناجيتُ إلهي عند السَّحرحسنَ الختامِ بعد السفر فليلي طويلٌ ودأبي عسرمن جهد الطريق وكلِّ عثر ولاح في الأفق بشرُ الصباحيريح الفؤادَ يسرُّ النظر وأشرقت الشمس بنور الإلهيفيض النهار بروح الظفر الشاعر عماد الخذري