63 يا قَلبي الشارد في عَوالمِها أَينَ الَّذي يَهديكِ إِلى الأَوطانِ تَرَكتُكَ في بَحرِ الهَوى تَغرقُ وَالشَوقُ يَلهَبُ في جَوانِحِكَ النيرانِ أَما آنَ لَكَ أَن تَعُودَ إِلى رُشدِكَ وَتَترُكَ هَذا العِشقَ وَالهَجرَانِ فَما لِلشَوقِ يُناديكَ في كُلِّ لَيلٍ وَماذا لِلقَلبِ يَشتاقُ إِلى الخِلانِ أَأَنتَ عَبدُ الهَوى أَم أَنتَ حُرٌّ في زَمَنِ الغُربَةِ وَالحرمانِ أَم أَنَّكَ عَبدُ الشَوقِ وَالشَجَنِ في دُنيا مِنَ الأَحزانِ وَالآلامِ أَيا قَلبي الشارد في عَوالمِها أَينَ الَّذي يَهديكِ إِلى الأَمانِ فَما لِلشَوقِ يَبكيكَ في كُلِّ حينٍوَماذا لِلقَلبِ يَلهَثُ في كُلِّ مَكانِ أَتَراكَ تَعُودُ إِلى رُشدِكَ يَوماًأَم أَنَّكَ في هَذا الضَياعِ دائِماً سَأَبحثُ عَنكَ في كُلِّ مَكانٍوَسَأَجِدُكَ في قَلبي دائِماً فَأَنتَ لي وَحدي يا حَبيبيوَأَنتَ لِقَلبي عُنوانُ وَسَأَظَلُّ أُهواكَ حَتّى المَماتِفَما الحَياةُ بَلا حُبٍّ وَلا شِعرٍ وَلا أَلحانِ. الشاعر عصام أحمد الصامت