الصفحة الرئيسية قصيدة النثر عبد الباسط الصمدي / اليمن: نصّ بعنوان “في حقول الزيتون”

عبد الباسط الصمدي / اليمن: نصّ بعنوان “في حقول الزيتون”

62 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

أنا شاعر، والشعر كالعشق كالحب،
جنون لا تخفيه شرايين عيون.

لأكتب للحب بأشواك الورد،
ألا والورد غالٍ غالٍ.

ولأكتب في حقول الزيتون
كلماتٍ يحفها دخان،
يتصاعد فوق جليد،
يتحرك من فوق البحر.

يا ليت إذا جاء العيد
تأتينا قافلة الفرح،
أو تراها عين القلب
تمر على بلاد بعيدة،
دون أن توقفها الأحجار.

ترسم ألوان الحب
مثل خيوط الشمس
على كل الطرقات.

ومن الفرحة يرحل قلبي
إلى امرأة من لبنان،
كانت تسقيني زمان
من عينيها حبًّا وحنانًا.

وكانت كل صباح
تزرع صحراء القلب زهورًا،
وأشجارًا تثمر.

امرأة لأجلها مشيت بلادًا،
في درب المحبة أركض،
ركبت بحارًا حتى والليل ساكن،
وانتظرت سنينًا في إربد.

سهرت ليالٍ بلا قمر،
لعل سحابةً على تطوان تمطر،
يأتينا منها الورد.

الشاعر عبد الباسط الصمدي

  • شاعر يمني
    عبد الباسط عبد السلام قاسم الصمدي، شاعر ومهندس يمني من مواليد مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز. حاصل على الدبلوم الفني العالي في الهندسة المدنية من المعهد الفني العالي بالمعلا – عدن، كما نال دكتوراه فخرية في الأدب العربي من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني. فاز في مسابقة الشعر بصقلية في إيطاليا سنة 2024، وتُرجمت بعض قصائده إلى عدة لغات عالمية، كما نُشرت نصوصه في عديد الصحف والمجلات العربية والعالمية وشارك في أنطولوجيات ومشاريع أدبية دولية، وأُدرج اسمه في عدد من الموسوعات الثقافية. إلى جانب نشاطه الأدبي، يمتلك تجربة مهنية طويلة في مجال الهندسة المدنية، حيث عمل لسنوات في الإشراف على مشاريع بناء المساجد والمدارس والمجمعات العمرانية بعدد من المؤسسات والشركات الهندسية في اليمن، ونال خلال مسيرته المهنية والأدبية عدة شهادات تقدير وتكريم.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.