62 أنا شاعر، والشعر كالعشق كالحب،جنون لا تخفيه شرايين عيون. لأكتب للحب بأشواك الورد،ألا والورد غالٍ غالٍ. ولأكتب في حقول الزيتونكلماتٍ يحفها دخان،يتصاعد فوق جليد،يتحرك من فوق البحر. يا ليت إذا جاء العيدتأتينا قافلة الفرح،أو تراها عين القلبتمر على بلاد بعيدة،دون أن توقفها الأحجار. ترسم ألوان الحبمثل خيوط الشمسعلى كل الطرقات. ومن الفرحة يرحل قلبيإلى امرأة من لبنان،كانت تسقيني زمانمن عينيها حبًّا وحنانًا. وكانت كل صباحتزرع صحراء القلب زهورًا،وأشجارًا تثمر. امرأة لأجلها مشيت بلادًا،في درب المحبة أركض،ركبت بحارًا حتى والليل ساكن،وانتظرت سنينًا في إربد. سهرت ليالٍ بلا قمر،لعل سحابةً على تطوان تمطر،يأتينا منها الورد. الشاعر عبد الباسط الصمدي