69 لو كان همسي شاهدًا لهواك، فإني لا أهاب محاربة الليالي، للوصول إلى عينيك وسكناها. قسمًا برب الخلق عشقت رباها، هي وطني ومليكتي، بت أذوب، هائمًا في حكاية غرام آنستني. جاءت معذبتي كشهد شفتني، بعد سقم لمرآها، ما دمت شافيًا كخمر أطل بعد غياب. من فرط الحنين رزقت بقدر سكناها،كأني. أطرق أطراف روحي،وعبور نظرة مشتاق لأحداق وجدها. تلك التي تبحث عن تيقن ماجن،كأني أمارس فنون العشق،حين ترتجف أحداق الحيرة،ترسم ترانيم الوجد في سناها. أطرق أبواب الحيرة هائمًا،يا لائمي للعشق الحي عوالم هواها،انت حدود المنى، بت محاربًا،لأهات دامت تسكن ربيع أنسها. وقلبي حائرًا يلملم،همسات الخطى للحظة غرامك،يا من أسكرت القلب برحلة،جاءتني كطيف لامس. لحن الخلود وشفيتني،من سهر مشتاق للحظة،غرام يا من أهيم بك،وعشقي انت دون الظنون يا أنا. الشاعرة والناقدة ربا رباعي