236 أَهْــــلًا وَسَــهْـلًا مَـرْحَـبًـا بِـالْـعِـيدِ وَبِـمَنْ بِـهِمْ أُنْـسِي وَيَـسْمُو عِيدِي عِـيـدٌ أَطَــلَّ عَـلَى الْـوُجُودِ بِـنُورِهِ لِــتَـمَـامِ طَــاعَــةِ رَبِّــنَــا الْـمَـعْـبُودِ اللهَ نَــسْــأَلُــهُ الْــقَــبُــولَ وَإِنَّـــنَــا نَــرْجُـوهُ تَـثْـبِـيتًا عَـلَـى الـتَّـوْحِيدِ أَزْكَـــى تَـحِـيَّـاتي لِــكُـلِّ أَحِـبَّـتِـي وَلِــكُــلِّ إِخْـــوَةِ دِيـنِـنَـا تَـعْـيِـيدِي مِــنْ عُـمْـقِ قَـلْـبٍ مُـفْـعَمٍ بِـمَـحَبَّةٍ لَـــمْ أَسْـتَـطِـعْ تَجْسِيـدَها بِـنَـشِيدِ تُـهْدَى مَـعَ الأنْـسَامِ فَـوْحُ أَرِيـجِهَا نَــــدٌّ وَرَيْــحَــانٌ وَعِـــرْفُ الْــعُـودِ بـالـدُّرِّ وَالـيَـاقُوتِ رَسْـمًـا رُصِّـعَتْبَـــاقَــاتُ أَزْهَـــــارٍ لَـــكُــمْ وَوُرُودِ يَـهْـنَاكُمُ الْـعِيدُ الـسَّعِيدُ وَإِنْ يَـكُنْيَـبْـدُو لِـبَعْضِ الـنَّاسِ غَـيْرَ سَـعِيدِ فَـلِـسَانُ حَـالَـتِهِمْ يَـقُولُ مُـخَاطِبًالِـلْـعِيدِ مِــنْ وَضْــعٍ وَمِــنْ تَـنْـكِيدِ يَـــا عِـيـدُ لَا تَــأْتِ فَـقَـلْبِي مُـثْـقَلٌبِــأَسَـايَ لَا أَقْــوَى عَـلَـى الـتَّـفْنِيدِ فَـهُـنَـاكَ ذِي مَــرَضٍ يَـئِـنُّ تَـوَجُّـعًالَــمَّــا نَــــأَى عَــنْـهُ لَــذِيـذُ رُقُـــودِ وَهُـنَاكَ شَـوْقٌ فِـي الضُّلُوعِ مُؤَثَّلٌيَـشْـجِي وَيُـبْـكِي قَـلْبَ كُـلِّ بَـعِيدِ وَهُــنَـاكَ ذِي وَجَـــلٍ تَـفَـطَّرَ قَـلْـبُهُمِــنْ هَــوْلِ تَـضْيِيقٍ عَـلَيْهِ شَـدِيدِ وَمُــهَــجَّـرٌ عَــــنْ دَارِهِ يَـشْـتَـاقُـهَاوَحَـبِـيـسُ سِـجْـنٍ مُـثْـقَلٌ بِـقُـيُودِ وَكَــمْ مُـعَـاقٍ فَـاقِـدٍ عُـضْوًا شَـجًاوَكَــمْ حَـبِـيبٍ فِــي جَــوًى لِـفَقِيدِ وَكَـــمْ فَـقِـيـرٍ قَـــدْ يُـــرَى وَكَـأَنَّـهُمِــنْ عِـفَّـةٍ فِــي الْأَغْـنِـيَاءِ الـصِّيدِ وَهُـوَ يُـعَانِي يَـسْتَحِي لَا يَـشْتَكِيوَيَبِيتُ يَطْوِي الْجُوعَ دُونَ شُهُودِ وَالـلَّـهُ يَـعْـلَمُ حَـالَـهُ لَــمْ يَـسْـتَطِعْإِسْـــعَــادَ أَوْلَادٍ وَلَـــــوْ بِــعَـصِـيـدِ وَكَــــمْ يَـتِـيـمٍ زَادَ مِـــنْ بَـأْسَـائِـهِتُـــرْبٌ لَـــهُ يَـزْهُـو بِـلُـبْسِ جَـدِيـدِ وَالْــعِـيـدُ دَرْسٌ لِـلـتَّـفَقُّدِ وَالْـعَـطَـاوَوِصَــالِ ذِي رَحِــمٍ وَأَهْـلِ شَـهِيدِ لَا بُـــدَّ نَــرْضَـى أَنَّ كُـــلًّا مُـبْـتَـلًىمَـنْ كَـانَ فِـي بُـؤْسٍ وَمَـنْ بِرَغِيدِ نَسْعَى وَنَعْمَلُ لِلْخَلَاصِ وَلَمْ يَخِبْأَمَـــلٌ لَــنَـا فِــي رَبِّـنَـا ذِي الْـجُـودِ وَلِـذَا سَـنَفْرَحُ كَـيْفَ لَا؟!وَسُـرُورُنَابِـالْـعِـيـدِ لِـلـتَّـوْفِـيقِ وَالـتَّـسْـدِيـدِ الشاعر محمود أبوبكر