عزالدين الهمّامي، شاعر وصحفي مراسل، جمع بين الكلمة الموزونة والنص الحرّ، فكتب الشعر الفصيح المقفّى، والشعر الحر، كما طرق أبواب الشعر الشعبي بروح تنبض بصدق التجربة. صدر له ديوان خاص بعنوان "الموج الأحمر"، إضافةً إلى إعداده وجمعه لخمسة دواوين شعرية مشتركة، فضلاً عن كتابته مقدمة لعدد من الدواوين التي أغنت المكتبة الأدبية.
صابر الحميدي، كاتب وطبيب تونسي مقيم في الدوحة، يجمع بين الممارسة الطبية والشغف الأدبي. يكتب الشعر باللغتين العربية والفرنسية، معبّرًا عن رؤى إنسانية وجمالية تنبع من عمق تجربته الحياتية والمهنية. تعكس نصوصه المنشورة على منصة "أمازون" روحًا تتأمل في الإنسان والطبيعة، مستوحاة من سحر الواحة وجمال الجنوب التونسي. يرى أن الأدب والعلم وجهان لجوهر واحد، وأن الكلمة قادرة، مثل الطب، على الشفاء وبعث الأمل في النفوس.
مديرة مدرسة ابتدائية (محالة على المعاش). كاتبة وشاعرة، من بين كتاباتي المختلفة مجموعات للأطفال. - كتابات بناني وهي مجموعة قصصية إلكترونية مع أمازون 2022.. - سلسلة نوارس مجموعة قصصية أولى مع دار يس للنشر والتوزيع 2019 - سلسلة نوارس أيضا مجموعة قصصية ثانية عرضت مؤخرا في المعرض الدولي التونسي للكتاب 2025. ضمن سلسلة قصة وعبرة رأت قصتي (حين يصبح الذئب عاشبا) النور حديثا، وهي قصة موجهة لليافعين ظاهرها هزل وطرافة على لسان الحيوانات وباطنها عبر ومواعظ وتمسك بالوطن. سلسلة كتابات بناني سيعود نشرها مع دار نشر أردنية لترى النور قريبا بإذن الله.. عملت على تنشيط نوادي ثقافية في المدارس وحصلت مع طلابي على جوائز جهوية ووطنية في المسرح والتعبير الجسماني وكتابة القصة القصيرة. كما اثثت لمحتوى برنامج بيئي في إحدى القنوات الخاصة. كتبت الرواية والمجموعة القصصية. وقد عرض لي عملان في معرض الكتاب في القاهرة 2025 هذا ما جنته علي حواء. وموال من كل درب. تبت في أكثر من 12 مجلة وجريدة للأطفال في العالم العربي. مثل مجلة فرقد السعودية، والرائد المغربية. والمجد الباكستانية. ومجلة العصافير الجزائرية والركن الثقافي الجزائرية أيضا وتوت المصرية وغيمة الإلكترونية ومجلة النفري الصغير العراقية. ومجلة نبتة البيئية حديثة التأسيس. ودراسات في جريدة البينة العراقية حول أدب الطفل.. ولبيت عديد الدعوات الاذاعية والتلفزية في تونس وفي مصر. ولي دعوات خلال مواكبتي معرض القاهرة الدولي 2025 صوت العرب وبعض القنوات الخاصة خلال زيارتي الأخيرة القاهرة ولقد تصالحت مع كتاباتي بعد الإحالة على شرف المهنة. لأرد لها الاعتبار بعد انشغالي عنها بوظيفة التعليم الشاقة.
عبير غزواني اطار في وزارة الشؤون الثقافية تنشط في الاعلام الثقافي والتصوير الصحفي وتغطيات التظاهرات استاذة فرنسية في تقنيات التواصل وتكتب باللغتين ولها بطاقة احتراف في التصوير الفوتوغرافي تنشط على المستوى التربوي والتنموي والاجتماعي للتعريف بجهتها جندوبة وتثمين ثرواتها و تسعى لتسليط الضوء على الحراك الثقافي في كل مجالاته على المستوى الوطني والدولي .
جميلة بلطي عطوي، كاتبة وشاعرة تونسية، حاصلة على الأستاذية في اللغة والآداب العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية 9 أفريل بتونس، وشهادة تكميلية في الفرنسية العصرية ولغة الصحافة. تعمل أستاذة للغة العربية والترجمة، وهي متزوجة وأمّ وجدة. تشغل عدّة مسؤوليات ثقافية، من أبرزها رئاستها لنادي "في رحاب قرطاج للثقافة" وعضويتها في اتحاد الكتّاب التونسيين، ونوادي السرد والشعر. أصدرت عدداً من الدواوين الشعرية مثل أحلام ومراكب ووشم على ذاكرة البياض، ومجموعات قصصية منها فيوض الدلاء وهمس المرايا، إضافة إلى روايات مثل عند غروبها أشرقت ومدارج الانعتاق. شاركت في مهرجانات وأمسيات أدبية داخل تونس وخارجها، وأسهمت في لجان تحكيم ومسابقات أدبية، كما نشرت نصوصها ودراسات عنها في الصحف والمجلات الورقية والإلكترونية.
إيناس فوزي هي شاعرة وأكاديمية مصرية بارزة، تجمع بين الإبداع الأدبي والاهتمام بالعلوم التربوية والتنمية البشرية. تحمل لقب "أستاذة دكتورة"، وقد تركت بصمة واضحة في مجالات الشعر والتربية، حيث تسهم في تقديم الاستشارات التربوية وتعزيز مفاهيم الذكاء العاطفي والتطوير الذاتي في المجتمع. عرفت في الأوساط الأدبية بقصائدها الوجدانية التي تعكس تجارب إنسانية عميقة، ويعد نصها الشعري "السنين" من أبرز أعمالها، حيث يصور مرور الزمن وما يصاحبه من مشاعر الحنين والأسى بأسلوب شعري مؤثر. إلى جانب نتاجها الأدبي، تشارك إيناس فوزي في فعاليات ثقافية ولقاءات إعلامية تناقش فيها رؤيتها حول الشعر ودوره في بناء الوعي الإنساني، كما تهتم بتطوير آليات التربية المعاصرة من خلال مشاركتها في مؤتمرات وبرامج متخصصة. تُمثل إيناس فوزي نموذجًا للمرأة المثقفة المبدعة، التي توظف الشعر كأداة للتعبير والتأثير، وتستخدم العلم لخدمة قضايا الإنسان والمجتمع.
هو شاعر وكاتب وسفير السلام من اليمن، حاصل على شهادة في المحاسبة. يشغل منصب رئيس منظمة السلام والتنمية والطفل وكذلك رئيس مجلس إدارة منظمة نور. كمُبدع، أصدر ديوانًا إلكترونيًا بعنوان: «جوهرة خواطري حتى النهاية». في أدواره الأدبية والأكاديمية، يعمل على تعزيز الثقافة والسلام من خلال الشعر والكتابة، إلى جانب مساهماته في العمل المدني والتنمية المجتمعية.
تاريخ الولادة: 04..10..1964. مكان الولادة: فريانة ولاية القصرين.. أستاذ لغة عربيّة متقاعد هوايتي الشّعر والمطالعة والتّرحال والاستكشاف... أكتب الشّعر منذ سني الطّفولة كتبت الكثير وضاع منّي الكثير وبقي عندي ما يمكن أن يكون ديوانا أو أكثر...لم أنشر إلا القليل عبر الفايسبوك لا غير. شاركت في كثير من الملتقيات ونلت شهادت تكريم في كثير من المناسبات. كتبت في الأغراض كلّها تقريبا تتنوّع بين المطوّلات والمتوسّطات وهي تقليدية الطّراز لغة وأسلوبا فأنا أميل إلى مدرسة البعث الكلاسيكيّة وأقول بمبادئها ومناهجها.. لغزّة من شعري نصيب الأسد فقد شغلت أفكاري عن كلّ شاغل وإنّي لأرى ذلك أقدس الواجبات وآكد الأولويّات لمن لم تتح لهم فرصة الجهاد بالسّيف عسى أن يكون ذلك جهادا بالكلمة...
لي ديوان (ربيع أنثى) مشاركة في عدة دواوين عربية مشتركة لي رواية بصدد النشر
خولة ساعي … . أكتب منذ سنوات بدافع شغف داخلي يجعل من الكلمة بيتًا ومن الحبر ملاذًا. أتنقل بين الشعر والخواطر والنصوص الحرة، أبحث من خلالها عن الضوء وسط العتمة، وعن الجمال في تفاصيل الحياة. الكتابة بالنسبة لي ليست ترفًا، بل متنفسًا عميقًا، وفعل مقاومة مطلوب. تكويني الأكاديمي ليس أدبيًا، فأنا عصامية التكوين، صانعة عطور وممارسة في البرمجة اللغوية العصبية، أمزج كل ما تعلمته في حياتي في كل ما أفعل. فتجدني أحيانًا أصنع عطرا يحرك الذاكرة الشمية لامرأة في طفولتها كانت تسرق الياسمين وأحيانًا أكتب نصًا برائحة الدم الممزوج بعبير أرض فلسطين. لي كتاب في اختصاصي بعنوان «فلسفة الجمال بين السيكولوجيا والطبيعة»، يتناول الصناعات التجميلية الطبيعية والعطور. أؤمن أن الأدب مرآة الروح وصوت القلب، ولهذا أكتب وأسعى أن تترك كلماتي البسيطة أثرًا إنسانيًا صادقًا.»
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.