هو شاعر وكاتب وسفير السلام من اليمن، حاصل على شهادة في المحاسبة. يشغل منصب رئيس منظمة السلام والتنمية والطفل وكذلك رئيس مجلس إدارة منظمة نور. كمُبدع، أصدر ديوانًا إلكترونيًا بعنوان: «جوهرة خواطري حتى النهاية». في أدواره الأدبية والأكاديمية، يعمل على تعزيز الثقافة والسلام من خلال الشعر والكتابة، إلى جانب مساهماته في العمل المدني والتنمية المجتمعية.
مديرة مدرسة ابتدائية (محالة على المعاش). كاتبة وشاعرة، من بين كتاباتي المختلفة مجموعات للأطفال. - كتابات بناني وهي مجموعة قصصية إلكترونية مع أمازون 2022.. - سلسلة نوارس مجموعة قصصية أولى مع دار يس للنشر والتوزيع 2019 - سلسلة نوارس أيضا مجموعة قصصية ثانية عرضت مؤخرا في المعرض الدولي التونسي للكتاب 2025. ضمن سلسلة قصة وعبرة رأت قصتي (حين يصبح الذئب عاشبا) النور حديثا، وهي قصة موجهة لليافعين ظاهرها هزل وطرافة على لسان الحيوانات وباطنها عبر ومواعظ وتمسك بالوطن. سلسلة كتابات بناني سيعود نشرها مع دار نشر أردنية لترى النور قريبا بإذن الله.. عملت على تنشيط نوادي ثقافية في المدارس وحصلت مع طلابي على جوائز جهوية ووطنية في المسرح والتعبير الجسماني وكتابة القصة القصيرة. كما اثثت لمحتوى برنامج بيئي في إحدى القنوات الخاصة. كتبت الرواية والمجموعة القصصية. وقد عرض لي عملان في معرض الكتاب في القاهرة 2025 هذا ما جنته علي حواء. وموال من كل درب. تبت في أكثر من 12 مجلة وجريدة للأطفال في العالم العربي. مثل مجلة فرقد السعودية، والرائد المغربية. والمجد الباكستانية. ومجلة العصافير الجزائرية والركن الثقافي الجزائرية أيضا وتوت المصرية وغيمة الإلكترونية ومجلة النفري الصغير العراقية. ومجلة نبتة البيئية حديثة التأسيس. ودراسات في جريدة البينة العراقية حول أدب الطفل.. ولبيت عديد الدعوات الاذاعية والتلفزية في تونس وفي مصر. ولي دعوات خلال مواكبتي معرض القاهرة الدولي 2025 صوت العرب وبعض القنوات الخاصة خلال زيارتي الأخيرة القاهرة ولقد تصالحت مع كتاباتي بعد الإحالة على شرف المهنة. لأرد لها الاعتبار بعد انشغالي عنها بوظيفة التعليم الشاقة.
دكتوراه في الفلسفة والعلوم الإسلامية محمود محمد ربيع محمد عثمان شاعر وكاتب ومفكر يُعدّ الدكتور محمود محمد ربيع من الأصوات الشعرية المعاصرة التي تمزج بين عمق الفكر وصفاء الروح، حيث يتميز شعره بروحٍ صوفيةٍ رفيعة ونفَسٍ وطنيٍّ نبيل، إلى جانب رسالته الإنسانية التي تهدف إلى إحياء القيم المجتمعية الأصيلة. يرأس الدكتور محمود "صالون الدكتور محمد ربيع للفكر"، ويشرف على مجموعة من الأنشطة والمجموعات الثقافية المنبثقة عنه، والتي تهدف إلى دعم الإبداع، وتعزيز الفكر الحر، ونشر الوعي الثقافي في المجتمع. نُشرت أعماله في العديد من المنصات الأدبية والعلمية، ومن أبرز قصائده: قلب واحد، تاج المروءة، سيدة الصبر، صرخة الموت، ذكاء بلا قلب، عهد الرحمة، فيضك ملجئي، عاشق النور، نجوى العاشق، أنا العبد، نبض القرب، منتهى العشق، في درب الهدى، ملحمة العشق، وغيرها من الأعمال التي تعكس عمق التجربة واتساع الرؤية. وقد قُدّمت بعض قصائده في صورة كليبات مرئية من إنتاج "ميديا صالون الدكتور محمد ربيع للفكر"، في إطار دمج الكلمة الراقية بالصورة المعبرة، لنقل رسالة الشعر إلى أوسع شريحة من الجمهور. يؤمن الدكتور محمود بأن الكلمة الصادقة قادرة على التغيير، لذا يحرص من خلال قصائده على تقديم رسائل تُنير الطريق، وتزرع الأمل، وتوقظ الضمير الإنساني، في زمن باتت فيه القيم في حاجة إلى من يُحييها بالكلمة الطيبة والنفَس النقي.
هويدا حجاجي أحمد كاتبة وروائية مصرية كاتبة وروائية مصرية تُعنى بالأدب الوجداني والدراما الواقعية، وتتميّز أعمالها بعمق إنساني ولغة شاعرية تمزج بين الرمز والعاطفة. قدّمت مجموعة من الأعمال القصصية من بينها «سيدة الياسمين» ضمن مجموعتها الكاملة، إضافة إلى نصوص رمزية وتأملية مثل «وجه لا يُرى إلا في الهدوء» و«حين تهدأ الفكرة». تلامس كتاباتها قضايا الإنسان والذاكرة والحب والصمت، وتقدّم رؤى سردية تنبض بالحسّ الأنثوي والنَفَس الفلسفي. ظهرت نصوصها في منصّات أدبية متعددة، وتواصل بناء مشروعها السردي بخطى ثابتة، طامحة إلى ترك بصمتها المميّزة في المشهد الأدبي المعاصر.
محمد ضياء رميدة، شاعر متوج في عديد المحافل المحلية والوطنية، له عشرات المشاركات والمداخلات الشعرية في عدة محافل أدبية وثقافية، كما نشرت قصائده في تونس والعالم العربي، مدون مهتم بالقضايا الفكرية، وطالب لغة وآداب وحضارة عربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس.
من مواليد 8 يوليو 1999، حاصلة على درجة البكالوريوس في الفيزياء من الجامعة الأردنية. كاتبة ومؤلفة كتاب “إنتروبيا”، وتكتب مقالات ومونولوجات تهتم بالعلوم و الفلسفة .
عزالدين الهمّامي، شاعر وصحفي مراسل، جمع بين الكلمة الموزونة والنص الحرّ، فكتب الشعر الفصيح المقفّى، والشعر الحر، كما طرق أبواب الشعر الشعبي بروح تنبض بصدق التجربة. صدر له ديوان خاص بعنوان "الموج الأحمر"، إضافةً إلى إعداده وجمعه لخمسة دواوين شعرية مشتركة، فضلاً عن كتابته مقدمة لعدد من الدواوين التي أغنت المكتبة الأدبية.
معمّر السفياني شاعر نثر يمني من مواليد سنة 1982 بمحافظة تعز. يُعدّ من الأصوات البارزة في قصيدة النثر، وقد نال عدّة شهادات دكتوراه فخرية من منتديات عربية ودولية تقديرًا لإسهاماته الأدبية. يشغل عضوية مجلة الأمة الدولية ببنغلاديش، ومجلة ديلي جراف العربية بمصر، ورابطة اتحاد الكتّاب العالمي. نُشرت أعماله في عدد من المجلات العربية والدولية، مؤكدة حضور صوته الشعري ورؤيته الإبداعية الخاصة في المشهد الأدبي المعاصر.
تاريخ الولادة: 04..10..1964. مكان الولادة: فريانة ولاية القصرين.. أستاذ لغة عربيّة متقاعد هوايتي الشّعر والمطالعة والتّرحال والاستكشاف... أكتب الشّعر منذ سني الطّفولة كتبت الكثير وضاع منّي الكثير وبقي عندي ما يمكن أن يكون ديوانا أو أكثر...لم أنشر إلا القليل عبر الفايسبوك لا غير. شاركت في كثير من الملتقيات ونلت شهادت تكريم في كثير من المناسبات. كتبت في الأغراض كلّها تقريبا تتنوّع بين المطوّلات والمتوسّطات وهي تقليدية الطّراز لغة وأسلوبا فأنا أميل إلى مدرسة البعث الكلاسيكيّة وأقول بمبادئها ومناهجها.. لغزّة من شعري نصيب الأسد فقد شغلت أفكاري عن كلّ شاغل وإنّي لأرى ذلك أقدس الواجبات وآكد الأولويّات لمن لم تتح لهم فرصة الجهاد بالسّيف عسى أن يكون ذلك جهادا بالكلمة...
لي ديوان (ربيع أنثى) مشاركة في عدة دواوين عربية مشتركة لي رواية بصدد النشر
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.