محمّد الودّاني صحفي وشاعر تونسي، اشتغل في عديد الصحف الوطنية وكتب في منابر عربية ودولية، من بينها صحيفة «العرب» الدولية الصادرة بلندن. أسّس وشارك في تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية، من أبرزها المهرجان الوطني للإبداع الأدبي والفني، كما أطلق «منتدى الفكر» الذي يُعنى بالاستضافات الأدبية والفكرية وتقديم الكتب ومواكبة الراهن الثقافي، وقد استضاف من خلاله نخبة من الأسماء البارزة في الساحة التونسية. له إسهامات في مجال الأغنية، من بينها عمل بعنوان «في غزة الأحرار»، إلى جانب مشاريع فنية وأدبية في طور الإنجاز. يشغل عضوية المكتب الوطني ويرأس النقابة التونسية للشعراء والفنون الشعبية بالوطن القبلي، كما يرأس الجمعية الوطنية للشعراء الشعبيين ومؤلفي الأغاني. ويواصل العمل على إطلاق مشاريع ثقافية جديدة، من بينها مهرجانات وملتقيات أدبية وفنية، من أبرزها مهرجان بلغيث الصيادي للأغنية.
حسّان يارتي كاتب وشاعر ومترجم ومصمّم مغربي مقيم بمدينة برشلونة الإسبانية، ويُعدّ من الأسماء الثقافية البارزة ذات الحضور الدولي. يشغل مهامّ أدبية وثقافية متعددة، من بينها رئاسة جمعية النبراس للثقافة والفنون، وتأسيس مجلة برشلونة الأدبية الصادرة باللغتين العربية والإنجليزية، كما يحمل دكتوراه فخرية في اللسانيات والترجمة، ويشغل مناصب شرفية في هيئات ثقافية دولية. صدر له عدد كبير من الأعمال في مجالات الشعر والقصة والترجمة، من أبرزها Treasures of Modern Arabic Poetry وHymns of Exile وHaiku Harbors، إلى جانب مجموعات قصصية متعددة. كما ترجم أكثر من 400 قصيدة وسيرة ذاتية بين العربية والإنجليزية، مما جعله جسراً للتبادل الثقافي بين اللغات. نال العديد من الجوائز الدولية، من بينها أفضل محرر لعام 2025 في نيوزيلندا، وشاعر العام بالمغرب، وشخصية العام بالإمارات، وجوائز أدبية وثقافية من لبنان وإيطاليا والصين والهند وغيرها. وقد تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة، ما يؤكد حضوره الواسع في المشهد الأدبي العالمي.
مصمم وتايبوجرافر وأديب مصري، تخرّج في كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، وجمع في مسيرته بين التصميم الصناعي وفنون الطباعة. يمتلك خبرة واسعة في التصميم الجرافيكي والإخراج الفني الصحفي، حيث أسهم في تطوير الهوية البصرية لعدد من الإصدارات الكبرى، كما أنجز مئات الأغلفة الثقافية في مشاريع نشر بارزة. يُعرف أيضًا بابتكاره خطوطًا طباعية رقمية وإتقانه لتقنيات تصميم الحروف، جامعًا بين أصالة الخط العربي ومتطلبات النشر الحديث. وإلى جانب مسيرته الفنية، هو شاعر وزجال صدر له ثلاثة دواوين شعرية هي: شمس وظلال، أوراق متناثرة، ووتر من صدأ، وقد قُدمت بعض نصوصه في مناسبات ثقافية وإذاعية. كما خاض تجربة السرد من خلال روايته الأولى ترانيم الدم والنار، مؤكدًا حضوره المتنوع بين الفن والأدب.
هاجر الرّقيق شاعرة تونسيّة صاعدة من مواليد 1997، تكتب باللغتين العربيّة والإنجليزيّة. تمّ اختيارها مؤخّرًا ضمن نهائيّات مسابقة Jefferson Lucky الأمريكيّة للشعر لعام 2025، وضمن القائمة القصيرة لجائزة Poetry Foster الكنديّة لعام 2025، كما تمّ ترشيحها لجائزة Pushcart لعام 2025 من طرف مجلّة DMQ. إلى جانب ذلك، فقد تُوّجت بالمركز الثاني عالميًّا في مسابقة الكتابة لخريف 2025 التي نظّمتها مجلّة Capilano Review، وتحصلت على رتبة مرموقة في مهرجان Cúirt الدولي الذي يُقام سنويًّا بإيرلندا لعام 2026. نُشرت قصائدها الإنجليزيّة في Chestnut Review وIreland Poetry وOnly Poems، وقصائدها العربيّة في العديد من المجلّات.
حاصلة على ماجستير في العلوم الفلسفية وخريجة المعهد العالي للموسيقا اختصاص الوتريات. تشغل منصب مدير تحرير جريدة «عالم الثقافة»، وتعمل محررة في صحيفة Daily Global Nation الإنجليزية، كما تشارك في هيئات ثقافية وأكاديمية دولية. تكتب في مختلف الأجناس الأدبية، من الشعر العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر إلى المقالة والقصة، وقد حظيت نصوصها باهتمام نقدي وأكاديمي واسع في الوطن العربي. نُشرت أعمالها في العديد من الصحف والمجلات العربية والعالمية، وتُرجمت نصوصها إلى عدة لغات، من بينها الإيطالية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية والهندية. شاركت في موسوعات وأنطولوجيات أدبية دولية، ولها عدة إصدارات شعرية ونقدية، من أبرزها: «الخيط الذي صار وتراً»، «منمنمات تاء تأنيث»، و**«قصائد تطاردني»**، مؤكدةً حضورها الفاعل في المشهد الأدبي العربي والعالمي.
شاب من مدينة حمّام الأنف، يدرس بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس. يكتب الشعر الحر والعمودي، وله حضور متواصل في الأمسيات والفعاليات الأدبية والثقافية. تحصّل على المرتبة الأولى في الملتقى الجهوي للإبداعات الأدبية سنة 2022، ومثّل ولاية بن عروس في الملتقى الوطني بجرجيس حيث نال الجائزة الخاصة الأولى، كما فاز بالجائزة الأولى في الشعر بمسابقة «أقلام وأحلام» التي نظمها المركب الثقافي علي بن عياد بحمام الأنف سنة 2021. وهو عضو في منتدى بيت القصيد ببيت الشعر التونسي، كما نُشرت له قصائد في عدد من المجلات الأدبية، من أبرزها مجلة «المرايا للشعر والأدب» العراقية، مؤكّدًا حضوره ضمن الأصوات الشعرية الشابة الواعدة في الساحة الثقافية التونسية.
حاصلة على بكالوريوس العلوم التطبيقية والهندسية من جامعة أم القرى بالمملكة العربي السعودية، وتعمل مدرسًا أول ومشرفًا لمادة الرياضيات. جمعت بين التكوين العلمي والاهتمام بالأدب والثقافة، كما حصلت على دبلومات في العلوم السياسية والتنمية البشرية وعلم النفس المتكامل، إلى جانب العديد من شهادات التقدير والتكريم من مؤسسات ثقافية وأدبية وحقوقية. لها تجربة أدبية ثرية ومتنوعة، أصدرت خلالها عدداً من الدواوين الشعرية، من أبرزها: «ومضات نهلة»، «بين كفيك»، «حين التقينا»، «العقد المنضود»، «لا عليك»، «بدون استئذان» و**«نصف قلب»**. كما أصدرت رواية «طاووس في الحي الراقي»، ومسرحية «معزوفة على أنفاس إبليس»، وكتابًا نقديًا بعنوان «الأدب الوجيز: رؤية بحثية في سبعة فنون أدبية». وقد نالت عدة جوائز وتكريمات أدبية، من بينها المركز الثاني في مسابقة النص النثري، تقديرًا لإسهاماتها في إثراء المشهد الثقافي والأدبي العربي.
نجوى المصري شاعرة مصرية، عضو في اتحاد كتاب مصر. لها إسهام أدبي بارز من خلال نشر سبعة دواوين شعرية، إضافة إلى نشر رباعياتها في عدد من الصحف المصرية المهمة مثل المصري اليوم والأهرام. حصلت على العديد من الجوائز في مسابقات أدبية مختلفة، كما كان لها حضور إعلامي عبر لقاءات تلفزيونية متعددة على قنوات مختلفة، مما يعكس نشاطها الثقافي والإبداعي في الساحة الأدبية والإعلامية.
باحث تونسي في الفلسفة، متحصّل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، وعلى ماجستير بحث في الفلسفة بعنوان «بين الحداثة والحداثة المغايرة». يواصل مساره الأكاديمي كباحث دكتوراه في الفلسفة بجامعة صفاقس، إلى جانب نشاطه في المجتمع المدني ومساهمته في المبادرات الثقافية والفكرية.
رضا ديداني شاعر جزائري معاصر، برز منذ أواخر الثمانينات في المشهد الثقافي العربي، وارتبط اسمه خصوصًا بالشعر القصير والهايكو، حيث اشتغل على هذا الشكل الشعري المستلهم من الفن الياباني وطوّعه ضمن التجربة العربية بروح تأملية مكثفة. من أعماله الشعرية: «هيبة الهامش» (2002)، «غرفة الآن»، و«رفاهية»، وهي نصوص تتراوح بين التأمل في اللحظة والتجريب الشعري، مع حضور واضح للاختزال والبعد الرمزي. كما يُعد من المساهمين في نشر الهايكو العربي في الجزائر والعالم العربي، من خلال نشاطه الثقافي وإدارته لفضاءات أدبية إلكترونية ونوادي مهتمة بهذا اللون الشعري، مما جعله حاضرًا في المشهد الشعري بصفته مبدعًا وفاعلًا ثقافيًا في آنٍ واحد.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.