كاتبة تونسية من مواليد مدينة قليبية، حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 1972 من معهد نابل. تنوّعت كتاباتها بين القصة والرواية، حيث صدر لها مجموعتها القصصية «لولا السواد ما كانت الأحلام بيضاء»، كما أصدرت روايتين هما «رسائل مؤجلة» و**«وعند الصباح لن تسكت شهرزاد»**. شاركت بنصوصها في عدة إصدارات جماعية في القصة القصيرة والشعر والخاطرة، وتستعد لإصدار روايتها الثالثة قريبًا، مؤكدة استمرار عطائها وحضورها في المشهد الأدبي التونسي.
عباس محمود عامر، شاعر وأديب مصري من مواليد الورّاق بمحافظة الجيزة، يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي. عضو اتحاد كتاب مصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وله حضور واسع في المشهد الثقافي والإعلامي. أُدرج اسمه في المعجم البولندي للشعراء العالميين (2023)، ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، والموسوعات الكبرى للشعراء العرب الصادرة في المغرب والعراق، كما تُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والبولندية والألبانية والإسبانية والألمانية. حصل على لقب "شاعر المرأة" امتدادًا لتجربة نزار قباني، ولقب "رسول الأمة الغافلة" من النقاد. نُشرت قصائده في أهم المجلات والصحف المصرية والعربية مثل الأهرام، أخبار الأدب، المجلة العربية، والشارقة الثقافية، كما أُذيعت أعماله في الإذاعات المصرية والعربية. من أبرز مؤلفاته الشعرية: "شمس الأمل" (1979)، "غروب الظهيرة" (1989)، "النار والسنبلة" (2004)، "أمشير" (2013)، و**"نار في الرماد" (2015)**، إضافة إلى دراسته النقدية "العلم العروضي" ومسرحيته الشعرية "انهض يا إيزو". تُحفظ أعماله في مكتبة الإسكندرية، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة البابطين بالكويت، ويواصل مسيرته الإبداعية بإصدارات جديدة منها "خروج عن النص" و**"شذرات في عشق الوردة"**.
رماح الجلاصي إعلامية وإذاعية تونسية شغوفة، تمتلك خبرة في تقديم البرامج الإذاعية وإعداد المحتوى والتنسيق التحريري. اشتغلت بإذاعة فيتا ببني خلاد، حيث قدّمت برامج تهتم بالتنمية والبيئة والثقافة مثل 2H-Vitaa وVitaa Beach. تتميّز بقدرتها على التواصل والإقناع والبحث الصحفي، وتتقن إعداد البرامج المباشرة والمسجلة. تتحدث العربية بطلاقة، وتملك مستوى متوسطًا في الفرنسية والإنجليزية، وتهتم بالإعلام، النقاش الثقافي، وتطوير الذات.
فوزية دوام شابة مغربية تبلغ من العمر 17 سنة، وتقيم بمدينة سيدي بنور. تتابع دراستها حاليًا في السنة الأولى من شعبة الهندسة المعلوماتية بالمدرسة العليا للتكنولوجيا (EST). تتميّز بشغفٍ كبيرٍ نحو مجال البرمجة والتكنولوجيا، وتسعى إلى تطوير مهاراتها في التحليل، والتفكير المنطقي، والتعامل مع الأدوات الرقمية الحديثة. إلى جانب دراستها التقنية، تمارس الكتابة والمقالة كهوايةٍ تجد فيها ذاتها، حيث تكتب نصوصًا أدبية وثقافية تعبّر عن رؤيتها وأفكارها، وتسعى إلى تطوير هذا الجانب الإبداعي بالتوازي مع تكوينها الأكاديمي.
جيهان حمّادي، أديبة وباحثة تونسية من مواليد 25 فيفري 1995 بقبلي، تجمع بين الفكر الأدبي وروح الريادة، فهي كاتبة، ممنتجة، معلقة صوتية، ومدققة لغوية بالمنصة العالمية "مكتبة الكتب". تشغل مناصب عدّة منها مشرفة ومدرّبة بهيئة شغف الكاتبات الدولي بسوريا، ووكيلة مستقلة بشركة "Phoenix for Marketing"، ومشرفة بفريق "إيفرست الدولي" بمصر، ومنسقة بالنادي التونسي "اللمسات الفنية". أسست سنة 2024 مشروعها الريادي "مؤسسة كيفوك جيهان الدولية للأنشطة المتعددة"، المعتمد من البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، والتي توفر خدمات ثقافية وإبداعية عديدة. تشغل أيضًا مناصب قيادية في مجلات ودور نشر عربية، منها مديرة تعاقدات شمال إفريقيا بدار بيتونيا بمصر ووكيلة دار سحر الإبداع بتونس. أصدرت كتبًا علمية وأدبية، منها: الصلاة في الديانات الإبراهيمية، سر صناعة الإعراب، ورد القصيد، ومذكرتك: طريقك نحو النجاح، إلى جانب مشاركتها في عدة مؤلفات جماعية ودواوين دولية. حاصلة على الأستاذية في اللغة والآداب العربية وماجستير بحث في اللسانيات العربية، ونالت عديد الجوائز والأوسمة منها لقب "نموذج المرأة الناجحة لسنة 2023" ودرع "سفيرة النوايا الحسنة". تمتاز بإتقان العربية الفصحى والتركية، وتجمع بين الإبداع الأدبي، والبحث الأكاديمي، وريادة الأعمال الثقافية في العالم العربي.
أستاذة وباحثة في الفلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة دكتورا فلسفة بقسم الفلسفة بصفاقس
باحثة دكتوراه في الفلسفة بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس/ جامعة تونس المنار
عبده الزراعي هو شاعر وناقد يمني بارز، يُعد من الأصوات الثقافية المؤثرة في الساحة الأدبية اليمنية والعربية. وُلد في الجمهورية اليمنية، وبرز منذ سنوات كواحد من الأسماء التي تجمع بين موهبة الشعر وعمق الرؤية النقدية. يمتلك الأستاذ الزراعي رصيدًا أدبيًا غنيًا، حيث بدأ مشواره الأدبي بنشر قصائده ومقالاته في عدد من الصحف والمجلات، وواصل حضوره عبر مشاركاته الفاعلة في الندوات والملتقيات الأدبية. في شعره، يميل إلى اللغة العربية الفصحى الرصينة، ويعتمد على الصور البلاغية القوية والأسلوب الإيقاعي الذي يُحاكي التراث العربي الأصيل، مع حضور واضح للقضايا الوطنية والهمّ الإنساني في تجربته الإبداعية. أما في مجال النقد، فيُعرف بنظرته التحليلية العميقة، إذ يتناول النصوص الأدبية من زوايا ثقافية واجتماعية تعكس وعيه بالتحولات التي يشهدها الأدب العربي الحديث. وقد ساهم من خلال دراساته ومداخلاته النقدية في تسليط الضوء على الكثير من الأصوات الشعرية الجديدة. يشغل عبده الزراعي عضوية الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب، وهو أيضًا عضو في الهيئة الاستشارية لـنقابة الشعراء اليمنيين، ما يعكس مكانته وتقدير الأوساط الثقافية له. وقد ظهر في العديد من المناسبات الأدبية المحلية والعربية، مشاركًا بقصائده ومحاضراته النقدية، ليظل صوتًا حاضرًا في المشهد الثقافي العربي المعاصر.
ماهر الخشناوي صحفي وإعلامي تونسي راكم تجربة متنوّعة في مجال الصحافة التلفزية من خلال إعداد وتقديم البرامج، مع حضور فاعل في القضايا العامة والمبادرات الوطنية والدولية. يتميّز بمقاربة نقدية تجمع بين الإعلام والفكر، وقد عُرف بنشاطه في مجالات العدالة والشفافية وأنشطة السلام، إلى جانب مشاركته في الحوارات الوطنية ودعوته إلى تجديد الوعي الثقافي. تحصّل على عدّة جوائز وتكريمات، من أبرزها جائزة غاندي لأنشطة السلام، وجائزة أفضل صحفي استقصائي، والجائزة الثقافية من قناة النيل المصرية، وجائزة الصحافة الحرة. إلى جانب عمله الإعلامي، له إسهامات أدبية وشعرية منشورة، يجمع فيها بين الحس الإبداعي والرؤية الفكرية، مساهمًا في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي.
محمد مخلف العبدلي شاعر عراقي معاصر، تبرز قصائده في الاهتمام بالعاطفة والوجد، خاصّة في النصوص ذات الطابع الصوفي والحنيني. من أعماله التي لاقت انتشارًا "رسالة من النجف إلى كربلاء"، حيث يستحضر البيئات الروحية والتاريخية للعراق برؤية صادقة وتناغم لغوي مميز . كما نشر خواطر مثل "كن من تشاء" تدعو للتعايش والتسامح، وتعبّر عن حرية الفرد في الاختيار وهويته . و"لمن في قلبي" و"ردي علي" تميزتا بلغة رقيقة مفعمة بالوجد تلامس القلوب ، بينما قصيدة "لمن في قلبي… أنا والوجع" انعكست فيها عمق الإحساس بالحب والألم بشكل مؤثر جدًا أسلوب العبدلي يجمع بين الصدق الشعوري واللغة البسيطة المؤثرة، متأثرًا بالشعر العربي الكلاسيكي والبيئة العراقية الروحية، ويعتمد في نصوصه على الرمزية والتجسيد الإيحائي للمشاعر الإنسانية. أعماله تنشر في كتب ومجلات إلكترونية ومدونات أدبية، مما جعله جزءًا من جيل شاعري يتواصل عبر المساحات الرقمية. محمد مخلف العبدلي شاعر وجداني عراقي، يعبر عن شجون الإنسان وقضاياه العاطفية والوجودية بلغة واضحة ورقيقة، ويعكس في شعره هوية عراقية أصيلة ملؤها الحنين والرمز والإيمان بمشاعر الإنسان.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.