شاعر تونسي، نشر أعماله منذ بداية التسعينيات في عدد من الصحف التونسية والعربية، مؤكّدًا حضوره في المشهد الشعري بأسلوبه الخاص وتجربته المتواصلة في الكتابة والإبداع.
من مواليد 8 نوفمبر 1974، شاعرة تونسية تهوى كتابة الشعر الحر، وتجد في الكلمة فضاءً للتعبير عن الذات ومساءلة الوجود. تعمل تقني جودة بإحدى المؤسسات الخاصة، وتُقيم بمعتمدية سليمان من ولاية نابل. تجمع في تجربتها بين الدقّة المهنية والحسّ الإبداعي، حيث تشكّل الكتابة لديها متنفسًا روحيًا ومساحةً للبوح والتأمل.
شاعرٌ تونسيّ وُلد بمدينة المرسى، الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية، وترعرع في ربوعها. وهو مهندس في الإعلامية وأستاذ جامعي، شغوف بالمطالعة الأدبية وقراءة الشعر منذ الصغر، إضافةً إلى ولعه بالموسيقى. بدأ كتابة الشعر في سنّ متأخرة، متأثرًا بعدد من كبار الشعراء العرب قديمًا وحديثًا، فصاغ تجربته الشعرية بروح تجمع بين الأصالة والحداثة، وتستمدّ جمالها من القيم واللغة والوجدان.
أستاذة وباحثة دكتوراه فلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة تونس
سليمى السرايري شاعرة وفنانة تشكيلية تونسية وُلدت في قرية "تمزرت" الأمازيغية وتقيم بالعاصمة تونس. عُرفت بإبداعها المتنوع في الشعر والفن التشكيلي والتصميم، وهي مؤسِّسة صالون "السرايا للأدب والفنون والتراث" منذ 2016. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية، وأقامت عدة معارض فنية تناولت فيها مواضيع الأنوثة والهوية والمدينة. أصدرت مؤخرًا كتاب "رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى" (2024) الذي يُجسّد صوتها الإنساني والوجداني. تميزت كتاباتها بلغتها الرقيقة وصورها الشعرية العميقة، وهي تشرف أيضًا على إذاعة "شغف" الثقافية وتُعد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي التونسي المعاصر.
نجاة الورغي، شاعرة تونسية متحصّلة على الأستاذية في الآداب الفرنسية والإجازة في اللغة الروسية، ومتفقّدة متقاعدة للغة الفرنسية بسلك التعليم. تكتب الشعر باللغتين العربية والفرنسية، ولها أيضًا محاولات شعرية باللغة الروسية قدّمت في المركز الثقافي الروسي بتونس وكتبت عنها الصحف الروسية. مثّلت تونس ثقافيًا في شبابها ضمن برنامج عالم شباب كندا – Jeunesse Canada Monde، لتواصل بعد ذلك مسيرتها الأدبية بإصدار أربع مجموعات شعرية: اثنتان بالعربية (أنا لست شاعرة..!، مناجاة مع الكون والكائنات) واثنتان بالفرنسية (Nuages، Amours proches et lointaines). كما أنجزت تراجم شعرية ونثرية من العربية إلى الفرنسية لأدباء من تونس ومن بلدان أخرى. نال عطاؤها جوائز وطنية ودولية، منها: جائزة نادي الطاهر الحداد للشعر باللغتين، جائزة "زبيدة بشير" الوطنية، جائزة نساء منتدى المتوسط العالمية للقصة القصيرة، إلى جانب وسام الاستحقاق الثقافي الوطني برتبة "فارسة" وميدالية القوات المسلحة التونسية. كما كرّمتها اليونسكو مع نخبة من شعراء العالم باعتماد قصائدها ضمن مختارات تمثّل شعر القرن العشرين. دعيت للمشاركة في ملتقيات ولقاءات شعرية داخل تونس وخارجها (المغرب، إسبانيا، بلجيكا، فرنسا...)، كما نشطت في دور الثقافة واتحاد الكتّاب التونسيين والإذاعة والصحافة المكتوبة. وقد أدرج اسمها ضمن موسوعات أدبية عالمية، لتظل تجربتها علامة مضيئة في المشهد الشعري التونسي والعربي.
من مواليد بغداد سنة 1973، حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد. أصدر عددًا من الروايات والمجموعات القصصية، من أبرزها: بين الجنة والنار، عند شواطئ أندلوسيا، نساء من بلاد الشرق، رواية للبيع، عصفورة الكواليس، نقطة في الذاكرة… رفاق النقطة، محطات الهروب والعشق، واللعب على طاولة النخبة. نُشرت له قصص ورؤى أدبية في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الثقافية، كما كتب مسرحية «مجنون الثورات». وقد حظيت أعماله باهتمام نقدي، حيث تناولها عدد من النقاد في دراسات وكتب نقدية متخصصة في السرد والرواية العراقية.
وليد سعيد الأثوري شاعر وكاتب يمني، يشارك في المشهد الأدبي من خلال كتاباته الشعرية والأدبية. أسهم في عدد من الإصدارات الجماعية، من أبرزها ديوان «ورود معتقة» وديوان «أحرار العالم»، مواصلًا حضوره في الفضاء الثقافي العربي من خلال مشاركاته الأدبية.
عبد الواحد العمري شاعر تونسي معاصر، يكتب في مجال قصيدة النثر وشعر المقاومة، ويُعدّ من الأصوات الأدبية الحاضرة في المشهد الثقافي العربي. صدر له ديوان «ليل أندلسي السؤال؟» سنة 2025 عن دار البديع العربي للطباعة والنشر. تتميّز تجربته الشعرية بالكثافة اللغوية والبعد التأملي والفكري، مع حضور واضح للقيم الإنسانية والقومية.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.