الصفحة الرئيسية بورتريه أعلام من بلادي: صالح السباعي الإعلامي والمثقف المبدع

أعلام من بلادي: صالح السباعي الإعلامي والمثقف المبدع

159 زائر 2 دقائق اقرأ

اليوم نحتفي بشخصية كاريزمية مبدعة ومتألقة وعاشقة الإبداع والإمتاع والإقناع، عمل في الحقل الثقافي فأبدع، وفي الحقل الإعلامي فتألق. هو سليل مدينة الشعر والشعراء، هو الإعلامي صالح السباعي. ولأنني أخاف أن لا أستطيع أن أعطيه حقه، أستشهد بما قاله عنه الأستاذ الشاعر شكري السلطاني الذي يقول:

هو الصديق العزيز والمناضل صالح السباعي، ابن مدينة الفنون حاجب العيون، متقاعد من العمل الثقافي، ولكنه مازال نابضًا فاعلًا كعادته، بعد تجربة عمل دامت على امتداد 40 سنة، تحديدًا من سنة 1979 إلى غاية سنة 2018. عمل منذ بداية الثمانينات مراسلًا بعدة صحف على غرار الحرية، الشروق، البيان، الأنوار التونسية، الصباح، وجريدة التونسية. كذلك عمل مراسلًا متعاونًا مع الإذاعة الجهوية بالمنستير.

منذ سنة 2012 التحق للعمل براديو صبرة أف أم بالقيروان إلى يوم الناس هذا. وذات مرة كانت له تجربة قصيرة مع راديو الحياة أف أم بالقيروان. شغل خطة الكاتب العام للمهرجان الصيفي عيد الصوف بحاجب العيون لمدة 17 سنة متتالية، وترأس جمعية مهرجان عيد الصوف لخمس سنوات.

مؤسس ملتقى ربيع الشعر بحاجب العيون سنة 1996، حيث فتح أحضان بيته لاستقبال جموع شعراء البلاد التونسية الذين أطلقوا على بيته تسمية “بيت الشاعر” بحاجب العيون. يكتب المقال والخاطرة القصيرة، متحصل على العديد من التكريمات، لعل أبرزها الجائزة الأولى في مسابقة المقال الأدبي لمجلة مرآة الأوسط بسيدي بوزيد سنة 1997، والجائزة الثالثة للملتقى الوطني للأدباء الشبان بالحمامات سنة 1995، والجائزة الثانية للملتقى الرابع للأدباء الشبان بالمهدية سنة 1998.

وقع تكريمه من قبل نادي الصحافة بالقيروان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة سنة 2003، كما وقع تكريمه في الدورة السابعة لملتقى “كلمة ورأي” بالقيروان. قام بتغطية العشرات من الملتقيات الأدبية بمختلف جهات البلاد التونسية.

هو الآن بصدد إعداد كتيب يهتم بالذاكرة الشعرية في مدينته حاجب العيون، اختار له كعنوان أولي:
“الشعر المفتون في مدينة حاجب العيون”، وهو عبارة عن خلاصة لعشرات القصائد التي تغزل بها العديد من الشعراء حينما نزلوا ضيوفًا بملتقى ربيع الشعر. إنها حاجب العيون الفاتنة والساحرة التي تمتزج فيها روعة الطبيعة بسحر المكان.

يا صديقي، لمَ تبكي كلما زرت بلدًا؟
لو أتيت حاجب العيون لاستَرَحت من البكاء إلى الأبد.

شكرًا لك عم صالح، مثلما نناديك دائمًا، على أداء الرسالة في إخلاص وحب، وأرجو أن يكون لنا معك لقاء ماتع لتكريمك من قبل الأحبة الذين عرفوك وبادلتهم المودة والإبداع. هكذا هو صديقنا وزميلنا الإعلامي صالح السباعي، المثقف والمبدع على الدوام، كيف لا وابنته سارة سارت على الدرب في المجال الثقافي والإبداعي…

الصحافي محمد علي حسين العباسي

الاعلامي صالح السباعي مع ابنته سارة القادمة على مهل
  • صحافي تونسي
    اعلامي والمراسل الصحفي والسفير والشاعر من الجمهورية التونسية ،صحفيا بالصحف التونسية ومراسلا صحفيا لبعض الصحف والمجلات والمواقع العربية له مخطوط لمجموعة شعرية أسس مجلة محلية تلمذية " عباسيات" أسس مجلة الابداع والامتاع والاقناع له تجربة قصيرة في التعليق الرياضي وتجربة في المراسلات الاذاعية ... محمد علي حسين عباسي

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.