65 للقبرات، أحلامها المخبّأة تحت جناحيها، ولنا، رماد الذاكرة المدسوس في جبّ الزمن. للبحر، زرقته المتلألئة تحت ضوء الشمس، ولنا زبد الأمنيات، وغبش الغد. للسماء، بناتها المرصعة على ثوبها، ولنا الخيبات المتراصة على يسار الصدر. على مراسي الانتظار،نبحث عن ملامحناالضائعة في مرايا الزمن، فيكسرنا الموج،لحظة شرود… مدججًا،بالفوضى… نركض خلف الريح… قوافل،تحمل جنائزهاعلى أسنِام العبث، نجرّ كعابناالمصفّدةبأغلال الوهم… على صليلها…تهاجر الفراشاتروابيها المنسية. أشجار بلا ظلال،تضلّل العابرين، ومن أياديهم المجروحة،تسرق عرق السنين. أطياف مائلة،تتقفّى أثر المعجزات، تقرأ حظهامن كفوف الصبية، فتعود أدراجها،محمّلة بيأسها… مدحرجةفي جحيم الوقت. للحياة،عنادلها المختارة… وجنانها المخفيةعن عيون،قُتل فيها شغف الحياة. لنا ضجيج المآسي،وغبار الكراسي، والذكريات… لنا ملحنا الحائر… وصوتنا الحاضر،الغائب، وهذا الرفات. أسماء خيدرشاعرة وقاصة – المغرب