411 التصدير: يقول الشاعر الفلسطيني “محمود درويش“: أنا عربي أقول عنوانا لقصيدتي: عربيٌ انا عربيٌ غير أني لستُ مِن “تَغْلِبْ” لستُ مَن يَغْلِبْ أعرضُ في السوق أرضي، أعرض في السوق عرضي، ثم أشربْ كأسَ ذلٍ يا لَ”عنترْ” عربيٌزخرفَ القولِ عرفتُ،لعبةَ الحرفِ عرفتُ،غير أنيما عرفتُأن للحرفِ نِبالا،أن للقولِ سجالا،أن اسميكان أكبرْ عربيٌغير أنيلا أبالي،إن هوى في الدهر صرحي،إن بكى في الشرق أهلي،لا أبالي،ما لمحتلٍ وما لي،إن تجبرْ عربيٌكجدارٍ يعتلي الكلُ مداهْ،يرتقون في سماهْ،كلهم ينمو سريعا،غير أنهْفي نزولٍما تغيرْ عربيٌلون وجهي لم يعدْ كالقمحِ أسمرْ،من طلاء،صار وجهي ألفَ وجهٍ،صار أكثرْ عربيٌما عرفتُ اليومَ عقلي،مَن يُقيمُ الوزنَ فيه؟مَن يُشكِلْ؟كضبابٍفي خبالٍ،قد بدت كل الخيوطِ،وتصورْمسكوا طرفَ لساني،ثم قالوا:“قم وعبّرْ” عربيٌقد كبوتُ،عربيٌقد جثوتُ،ألعقُ الجرحَ طويلا،غير أنيقد نسيتُ أن أموتَ،بتُ أذكرْ عربيٌبت أذكرْأن لي أصلا وفصلا،أن لي جذرا وعمقا،غير أنيصرت أسألْ:ما الذي حد حدودي؟كيف كان اسمي أكبرْ؟ عربيٌسأغادرْ،غير أني سأعودُ،سيعودُ فكري أكبرْ،سيعودُ فعلي أكبرْ عربيٌ .. عربيٌ .. عربيٌ الشاعر معمر الماجري