47 ما بال صوتك يرتل ابتهالات في سمائي، وطيفك استل أجفاني، ووثب من خافقي، كأحلام سكنت بالأشواق، وَعَذَلْتُ سفك إلا عين، وأودت بقلبي تبسم، تسلل خلف شغاف الروح كجحيم الوجد، وأحالت رمادي الأكف، وباتت في مقلتي ترقد حسنًا وساكن الهوى بحصنه، وبكت أدمع العنى. يا من يداني لرواية حكايتي بالمجاز دون عناء، يا أسيرًا في سبيل مسافات أعياه الجوى، يا ليتها كانت قرب السؤال، بعجيب ابتهالات سارت تروي ظمأ الفكر وتسقي أهلها من سبر مغلوب تائه، يخيط أوهام السراب من طول الظلام، كفكف دموعك من سبيل توحد. لعمرك، إن السؤال أطفأه عناء قلبمغلوب تسلل خلف تسابيح ضوء،وانشراح القلب لفضل عطاء،دون الرجا. ربا رباعيأديبة وناقدة – الأردن