594 وأخيرًا وُلدت القصيدة بعنوان “فراڨ الحب والعشرة“. مكسور خاطري مڨصوص جناحه، طيري هجر مطراحه، في يوم جمعة في صلاة صباحه. ڨلبي مڨبوض، و حكم اللّه على عباده مفروض، تجيك في غفلة من غير غروض، تخلّفلك في صم الجّاش جراحه، ربّي جيبهالي ساهلة كانّي محضوض، ثمّاشي ما نلڨى طيري يلحملي جناحه. في كل ليلة، و حالتي في كل يوم تزيد حليلة، جرالي زي حال لكرم في لعديلة، ضاربه شهيلي و شمسه حارڨة سلفاحة، تبڨي طول عمري عشيرتي و لخليلة، وإنت نوري في ظلامي تبرڨي وضّاحة. في يوم وفاتك،إتكّيتي عليْ و ڨصيدتّي واتاتك،خذاك النّوم و جرني معاك بذاتك،في عڨاب ليل فڨت ڨاضي رباحه،رجعت نلڨى المنايا بدات فسكراتك،ضمّيتك للصدري و ودّعتني مرتاحة. ضمّيتك للصدري،و دمعي ع الخدود ساري يجري،مجروح دخلاني و حد ما بيّا يدري،و الڨلب فكل دڨيڨة يزيد نواحة،حاولت نكمي وجيعتي في صدري،و في كل مرّة نلڨى دمعتي فضّاحة. كميت الدّمعة،تفكّرت منين كنت تضوي زي الشّمعة،بنت أجواد و عالية في السّمعة،و ثابتة ضد هبوب الضّيم و رياحه،و حتّى ك تمنّيتي رحيلك بالجّمعة،خذا ربّي خاطرك ڨاصد نجاحه. حملي ثڨيل،تصارعت ليّام و اللّيل يبان طويل،واش يصبرك يا ڨلب على التّرحيل،مثيل صبر أيّوب في يوم سماحه،نا نفرغك يا ڨلب و انت تزيد الكّيل،و العين شاحت ذابلة ضرواحة. لو تعرف إلّي جرالي،من بعدك يا هنايا و زهوة بالي،و انت الوحيدة الدّارية بحوالي،كيف تهب لرياح نلڨاك بجنبي ميّاحة،و اليوم مرضت و تعكرت أحوالي،مثيل الصّور الخايخ ساهل طياحه. في يوم العيد،تجدّد عليّا الحزن و بدالي جديد،واش صبرك يا ڨلب على التّنهيد،في وڨت أعياد بصوتها صدّاحة،هزّيت كفّي و دعيتلك بالتّشهيد،في يوم تظهر فيه كل صراحة. مكسور خاطري مڨصوص جناحه،طيري هجر مطراحه،في يوم جمعة في صلاة صباحه. الشاعر الشعبي حاتم بن حورية