218 “فنون الفرجة فضاء للحلم والحوار” تستعد هذه الأيام مدينة بوحجلة من ولاية القيروان التونسية لاحتضان الدورة الـ11 للمهرجان الدولي لفنون الفرجة، وذلك تحت شعار “فنون الفرجة فضاء للحلم والحوار”، تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان وبلدية بوحجلة. وسيكون الحضور على موعد مع العديد من العروض المتنوعة من 19 إلى 22 جوان الجاري. هذا، ولقد استعدت هيئة المهرجان برئاسة محمد العماري على أحسن وجه لإنجاح هذه الدورة، في أعقاب جلسات حوارية مع مختلف الأطراف، من والي القيروان والمندوب الجهوي للشؤون الثقافية ومعتمد بوحجلة. ويشمل برنامج الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفنون الفرجة الفقرات التالية: 19-6-2026 تنشيط شوارع وأحياء مدينة بوحجلة بدمى عملاقة وماجورات قصر خلال. انطلاق تربص “حين يتكلم الجسد” من تأطير الأستاذة آمال العويني. الافتتاح الرسمي للمهرجان تحت إشراف والي القيروان، مع مواكبة عرض “ملحمة قصر الثرى” إخراج حافظ خليفة، وبطولة دليلة مفتاحي، وصلاح مصدق، وعبد اللطيف بوعلاق، وسهام مصدق، والذين سيقع تكريمهم تباعًا مع الدكتور عبد الجليل بوقرة. اليوم الثاني سيشهد تواصل تربص “حين يتكلم الجسد” مع الأستاذة آمال العويني. عرض تنشيطي للأطفال مع “عمي حسون”. عرض فيلم “العرس” إخراج الفاضل الجعايبي، وتمثيل جليلة بكار، وفاضل الجزيري، ومحمد إدريس. عرض الفروسية والمداوري والفنون الشعبية. اليوم الثالث سيشهد اختتام تربص “حين يتكلم الجسد”. حلقة نقاش بعنوان “أهمية الصورة في الخطاب المسرحي والسينمائي عند الجعايبي من مسرح الجنوب قفصة إلى فاميليا”، بحضور المخرج فاضل الجعايبي، تحت إدارة الصحفي نورالدين بالطيب. مائدة مستديرة بعنوان “تحولات الصورة في فنون الفرجة من التأثير إلى التفكير”، بإدارة الأستاذة سهام عقيل، وبمشاركة الدكتور سامي النصري والأستاذ علي اليحياوي. عرض فرجوي تراثي “ريحة بكري” لمجموعة أهازيج قولاب بالرقاب. اليوم الختامي للمهرجان الدولي لفنون الفرجة سيتضمن: عرضًا مسرحيًا للأطفال “جيل النسيان” من إنتاج شركة سينار بصفاقس. الاختتام وتكريم الإعلاميين والداعمين للمهرجان. عرض موسيقي تراثي “غنايا” للفنان عبد الرحمان الشيحاوي. هكذا ستعيش مدينة الإبداع والإمتاع والإقناع، مدينة الفنون بوحجلة، على وقع الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفنون الفرجة، وهو موعد للجميع من تلاميذ وطلبة وأطفال بوحجلة خلال بداية الصائفة، بانتظار قادم المواعيد. الصحفي محمد علي حسين العباسي