لم تنتهِ الحكاية حين استعدتُ هدوئي. ولم تنتهِ حين توقفتُ عن انتظارك. بل بدأت من هناك. فثمة فرقٌ كبير بين أن ينجو الإنسان من الغرق، …
1- وطن الليل في وطن الليل، لا أحد يسمع الصرخات. ليس لأن الأصوات لا تُولد، بل لأن الظلام تعلّم عبر قرون طويلة كيف يبتلعها قبل …
سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …
في صباح مشمس جميل، كانت مدرسة الغابة مليئة بالحياة والمرح. جلست الحيوانات الصغيرة في أماكنها بهدوء، تنتظر أستاذها الطيب فلفول. ابتسم الأستاذ وقال: “يا صغاري …
الحُبُّ في عصري غبا، والنِّتُّ يعلوه البلا. البنت صارت سهلةً، والشب صار هلهلا. التيه صار موطنًا، والرخص صرحٌ معتلى. فالطفل يجري هائمًا، في روضةٍ مغازلا. …
في تونس، بلد الثقافة الأوّل عربيًا، ولا أحد يناقشني في ذلك -وبين ردهات (مُلتقى الرواية العربية) حيث تتشابك ينابيع الإبداع وتلتقي الرؤى السردية والأحلام، كان …
تقترب القصة القصيرة من بين كل الأجناس الأدبية التي عرفها الإنسان، لتبقى الأقرب إلى روح الحياة اليومية. ربما لأنها تشبهنا في بساطتنا، وفي بحثنا عن …
الإهداء إلى خريفٍ عبثَ بالجمال… ورحل. يومها، صوّر لي حبُّك عالمًا سحريًا غير هذا العالم،فنبت لي جناحان بريشان ناعمان كأحلامي الجديدة اللينة،حلّقت بي حتى نزلتُ …
كيف تتشكل خيوط الفن؟وعلى أيّ أسس يرسم الرسام لوحاته؟أين مكان الألم في نقل الجمال؟ وهل الذائقة الفنية وجدانيةٌ حسية،أم فكريةٌ جمالية؟ وهل الرسم مجرد ربط …
ولأنه يوم إجازة رسمية رأى أن يلازم الشمس الزائرة للشرفة في منتصف النهار، أعاد الكرسي للوراء قليلا ومد ساقيه الى سور الشرفة… ألقى بعينيه نحو …
فتح نافذة غرفته، فابتسمت له الشمس وأرسلت إليه قُبلات ذهبية سرعان ما تغلغلت في جسده النحيل وسرت في عروقه دفئاً يزيد أمله برؤية طيور السنونو …
على مدى أربعة أيام، ارتعشت أروقة مدينة الرقاب التونسية بإيقاعات موسيقية وسردية حملت عبق الذاكرة النسائية، في فعاليات السمفونية السادسة التي احتضنها المركز الثقافي “بيتهوفن” …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.