في صباحِ الثلاثاء لم تكن الحافلةُ تمضي، كنتُ أنا التي أُغادِر. المطرُ كان اسمي الآخر، وعيناي ذاكرةً مفتوحة على الفقد. أتذكّر: موتًا تدرّب طويلاً على …
أيها العابر في أعماقي كم كنت تنمو في صمت وتنكسر في صمت وتحلم في صمت وأنا مجبر على الصمت أيتها الأحلام الباردة أيها الفضاء الخانق …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.