ونبقى… ما حيينا… سنبقىكحشو على هامش الورقة،قشّة في مهبّ الموج تشقى،اليابسة تطلب فلا تطال المرفأ. أرنبا مِشية السّلحفاة حاكى،فنسي مشيته الأولى تلك،وجانب صواب الممشى. أقرؤنا …
من يتقن تغسيل جثماني؟ صاحبت عزلتي، واختليت بي، وتخليت عني. قال متأسفا: أراك توثق أثقال النطق وتمزجها بالشك، لك مني محراب بلا قبلة ترضاها، ويقين …
حَبِيبٌ لِقَلْبِ المُؤْمِنِينَ وَمَفْخَرُ وَفِي حُبِّهِ بَدْرٌ مِنَ النُّورِ يَبْهَرُ نَبِيٌّ لَهُ مَجْدٌ عَلَى الْغَيْبِ قَدْ بَدَا وَدَرْبٌ مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعِزِّ مُثْمِرُ لَهُ الحَقُّ فِي …
نصوص تُقرأ مرتين… لأن الأولى تؤلم لم أكتب هذه السلسلة لمن يبحث عن عزاء، بل لمن ظنّ أنه بخير ثم توقّف قليلًا. النص السابع : …
أمشي على الماء وبي هوَس الغرق وأسير نحو العمق علّي أختفي.. الريح تشهق من شراعي نفخها والليل يبرز كالعلق… وأنا الوحيد بقدرتي وبفكرتي الماء فوق …
التصدير: كنتُ إذا دخلت عليٌ زوجتي -رحمها الله- المكتب وأنا أداعب قصيدة؛ كنت أقول لها: “تفرٌ شياطين الشعر حين تدخل الملائكة” النص: تقولٌ وهي شاخصة:“تحب …
هٰذَا الْوَطَنُ وَذَاكَ الْحُبُّ وَضَّاحُ فِي الْقَلْبِ عِشْقٌ وَالْهَوَى فَوَّاحُ أَنَا الْعَرَبِيُّ إِذَا رَكِبْتُ الصِّعَابَ أَهِيمُ فِي دَرْبِهِ وَالْقَلْبُ نَضَّاحُ لِي شَوْقٌ لِمَجْدٍ تَلِيدٍ فَذَاكَ …
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
يا مرحبا يا زمان حبها فالبحر يغرق بلقياها ما كنت أحتسب خطواتي كأنني جسر تعبرني عيناها نزعت من الموج ثيابه وألبست عيني صدقا كي أهواها …
تركني العام هنا وأنا مؤمن بغباره سيعود في كل حلم مفقود إلى راوية ثكلى. يا تلك المرآة المدللة.. الهمس بلاد لا يصلها الحزن. منك اخمدي …
أنا…محمّدُ وأنتَ…المُلمُّ بقايانا لمّا تتعثّر… أنا… بين أخاديد الليل والقمر يُخفي ذراعيهوالأقدام تنتظر… أنا… محمّدُ وأنتَ المهمّ أبسط يداك كي تمُر… في القلب نور يملأ …
سندي.. وحبك أنت لي أغلى سند لولاك كنت رحلت عن هذا البلدْ هي رحلة للحزن في فرح أنا أرجوه يسكن مهجتي كالمستبد وأنا عليه المستبدة …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.